الشيوخ الأميركي يتبنى قانون إصلاح الاستخبارات   
الجمعة 1425/8/23 هـ - الموافق 8/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:43 (مكة المكرمة)، 7:43 (غرينتش)

مدير CIA  بيترغروس (يسار) قد تشهد مهمته إصلاحا شاملا في أجهزة الاستخبارات
تبنى مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون لإجراء إصلاحات شاملة بأجهزة الاستخبارات الأميركية يتم بموجبه استحداث منصب مدير الاستخبارات الوطنية. ووافق النواب على المشروع بأغلبية كاسحة حيث أيده 96 مقابل رفض اثنين فقط للمشروع الذي أعدته مجموعة عمل ضمت أعضاء من الأغلبية الجمهورية والأقلية الديمقراطية.

بنود المشروع في معظمها استندت إلى توصيات لجنة التحقيق المستقلة حول هجمات سبتمبر/ أيلول والتي انتقدت بشدة أداء أجهزة الاستخبارات الأميركية مؤكدة فشلها في تبادل المعلومات الاستخبارية بكفاءة يمكن أن تحبط هذه الهجمات.

وتم التصويت لصالح القانون بعد مناقشات استمرت أكثر من أسبوع تصدى خلالها رعاة مشروع القانون لمحاولة إعادة بعض السلطات وجزء من موازنة المدير الجديد إلى وزارة الدفاع.

ومن المتوقع أن يبحث مجلس النواب القانون خلال اليومين القادمين قبل أن تتوقف أعمال الكونغرس ابتداء من يوم الجمعة المقبل ليتفرع النواب لحملة انتخابات الرئاسة والكونغرس في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويمنح القانون الجديد لمدير الاستخبارات الوطنية ما أوصت به لجنة التحقيق في الهجمات من السلطات والتمويل. ومهمة المدير الجديد تنصب على مكافحة الإرهاب وسيكون مسؤولا عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، وأجهزة الشرطة الاتحادية المسؤولة عن مكافحة الإرهاب، ووكالات الاستخبارات الثلاث في وزارة الدفاع.

وسيكون لهذا المدير سلطة إشراف مالية على المنظمات التي يرأسها. وستكشف الموازنة الإجمالية للاستخبارات مع بقاء توزيع الأموال بين الأجهزة سريا.

كما سيتم إنشاء مركز جديد لمكافحة ما يسمى الإرهاب للتنسيق بين أجهزة الأمن والاستخبارات ورسم خطط العمليات في هذا المجال. وينشئ المشروع أيضا مجلسا للحريات المدنية لمنع أي تعد على احترام الحياة الخاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة