الجمهوريون يعتبرون أوباما تهديدا وشيكا أكثر من بوتين والأسد   
الاثنين 10/6/1436 هـ - الموافق 30/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

أظهر استطلاع أن ثلث الجمهوريين يعتقدون أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يمثل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة بشكل يفوق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد.

جاء ذلك في استطلاع أجري لرويترز إبسوس عبر الإنترنت الشهر الجاري واستطلع آراء 2809 أميركيين لترتيب بمعدل من واحد إلى خمسة، وهو ما يعتبر أكبر تهديد تمثله دول ومنظمات وأفراد على الولايات المتحدة بحيث يمنح "واحدا" لمن لا يمثل أي تهديد و"خمسة" لمن يمثل تهديدا وشيكا.

وأوضحت نتيجة الاستطلاع أن 34% من الجمهوريين صنفوا أوباما على أنه يمثل تهديدا وشيكا متقدما على بوتين (25%) الذي اتهم بالعدوان على أوكرانيا والأسد (23%) الذي تقول حكومات غربية إنه استخدم غاز الكلور والبراميل المتفجرة ضد شعبه.

وقال باري جلاسنر عالم الاجتماع ومؤلف كتاب "ثقافة الخوف.. لماذا يخاف الأميركيون من الأشياء الخاطئة". إنه بالنظر إلى مستوى الاستقطاب في السياسة الأميركية لم تكن هذه النتائج مفاجئة.

وأجرى الاستطلاع في الفترة بين 16 و24 مارس/آذار وتضمن استطلاع آراء 1083 ديمقراطيا و1059 جمهوريا.

واعتبر 27% من الجمهوريين الذين جرى استطلاع آرائهم الحزب الديمقراطي تهديدا وشيكا للولايات المتحدة في حين اعتبر 22% من الديمقراطيين الحزب الجمهوري تهديدا وشيكا.

والناس الذين جرى استطلاع آرائهم كانوا يشعرون بالقلق خاصة من التهديدات المتعلقة بهجمات إرهابية محتملة. واعتبر 58% من المشاركين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية تهديدا وشيكا مقابل 43% لتنظيم القاعدة.

واعتبر 34% الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يمثل تهديدا وشيكا مقابل 27% للمرشد الإيراني علي خامنئي

وقال 39% من المشاركين إن الهجمات الإلكترونية تمثل تهديدا وشيكا في حين قال ثلث المشاركين إن تجارة المخدرات تمثل تهديدا وشيكا.

وأبدى الديمقراطيون قلقهم بشكل أكبر من الجمهوريين إزاء التغيرات المناخية. وقال 33% من الديمقراطيين إن ظاهرة الاحتباس الحراري تمثل تهديدا وشيكا في حين قال 27% من الجمهوريين إن التغيرات المناخية لا تمثل تهديدا على الإطلاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة