الإنترنت تستنزف أوقات العمل الأوروبية   
الخميس 1422/4/14 هـ - الموافق 5/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أكدت دراسة ألمانية نشرت نتائجها اليوم أن الإنترنت تستنزف أوقات الموظفين في ساعات العمل الرسمية، غير أنها غدت في الوقت نفسه ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها. وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في ميونيخ فإن 41% من الموظفين الألمان يقضون ثلاث ساعات أسبوعيا أثناء الدوام الرسمي في تصفح الشبكة لاستعمالاتهم الخاصة.

وشملت الدراسة 800 موظف في ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، وقال 57% من الموظفين البريطانيين الذين شملتهم الدراسة إن الشبكة وفرت لهم تسهيلات كبيرة في تأدية أعمالهم أو إنهم لا يتمكنون من القيام بوظائفهم بدونها.

وبلغت نسبة الموظفين المتصفحين للشبكة 55% في إيطاليا و39% في فرنسا، وأما في ألمانيا فقد شاطرهم الرأي نفسه 68% من الموظفين و54% من الموظفات.

ورأى 95% ممن استطلعت آراؤهم أن إقبالهم على ارتياد الشبكة يحمل في طياته احتمال الإدمان عليها، وذلك بغض النظر عن اللجوء إليها لأغراض العمل. وأبدى 71% من الموظفين الذين شملهم الاستطلاع في البلدان الأوروبية الأربعة عدم اعتراضهم على وضع تدابير تنظم عملية الإبحار في الشبكة في مواقع العمل، وقد بلغت الموافقة على ذلك ذروتها في كل من بريطانيا وألمانيا بنسبة 82%.

وقال 73% من الموظفين إنه من المقبول أن يجرى الإبحار في الشبكة أثناء استراحات العمل لأغراض غير متصلة بالوظيفة بالضرورة. وفي ما يتعلق بالمواقع الفاضحة التي يثير تزايدها الخارج عن السيطرة في الشبكة العالمية أزمة معقدة، فإن ارتيادها يقتصر على نسبة 6% من إجمالي المواقع التي يقبل عليها الموظفون الذين شملتهم الدراسة، وهو ما يقل بنسبة كبيرة عن المعدلات العامة المسجلة للإقبال على هذه المواقع المخلة في البلدان الأوروبية المذكورة.

ولوحظ أن إفادة الموظفين من الشبكة في مواقع العمل لأغراضهم الشخصية يتم بالدرجة الكبرى للحصول على المعلومات، ثم لتنسيق العطلات والسفر، وبدرجة أقل لمتابعة الهوايات المفضلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة