وزير النفط الكويتي يقدم استقالته رسميا   
الأحد 21/11/1422 هـ - الموافق 3/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الكويتي
صباح الأحمد الصباح (يمين) بجانب وزير النفط عادل الصبيح أثناء زيارة إلى موقع الحادث أمس
أكد وزير النفط الكويتي عادل الصبيح اليوم تقديم استقالته رسميا إلى رئيس الوزراء بعد الانفجار الذي وقع في مجمع نفطي وتسبب في خفض الإنتاج اليومي للكويت من النفط بواقع الثلث. ومن جهة أخرى أصدرت محكمة كويتية اليوم حكما بالإعدام على ضابط الشرطة الذي قتل الصحفية هداية السالم في أحد شوارع الكويت العام الماضي.

وقال الصبيح إن استقالته قدمها لرئيس الوزراء وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت استقالته سوف تقبل أم لا. ولم يرأس الشيخ سعد اجتماع الحكومة اليوم الذي بحث انفجار الخميس. غير أن بيانا حكوميا صدر لاحقا أعرب عن التأييد لأسلوب تعامل الصبيح مع الحادث وذلك قبيل المناقشة البرلمانية للموضوع يوم غد.

وقال البيان إن الحكومة تؤكد تأييدها للإجراءات التي قام وزير النفط باتخاذها في هذا الصدد، مما يمهد الطريق لتحديد سبب الحادث ومعاقبة أي شخص لم يقم بواجباته.

وينتظر أن تواجه الحكومة انتقادات قوية في مجلس الأمة (البرلمان) عندما يجتمع غدا بشأن ثالث انفجار في قطاع النفط يسفر عن سقوط قتلى في الأعوام الأخيرة.

وكان الصبيح الذي تولى منصب وزير النفط قبل عام تقريبا أكد أنه ليست هناك آثار تخريب وألقى باللوم في "الكارثة" على خطأ فني. وانتقد في مؤتمر صحفي يوم أمس تدخل الحكومة والبرلمان في قطاع النفط الحيوي، كما شجب أيضا نظام "الواسطة" في محاباة الأصدقاء والمعارف عند التعيين في الوظائف في قطاع النفط.

وقد لقي أربعة أشخاص -وهم ثلاثة عمال هنود ورجل إطفاء كويتي- حتفهم في الانفجار الهائل الذي وقع في مجمع نفطي مساء أول أمس وتسبب في إشعال حريق استمر حوالي 20 ساعة في شمال الكويت قرب الحدود مع العراق.

هداية السالم
هداية سلطان السالم
ومن جهة أخرى أصدرت محكمة كويتية اليوم حكما بالإعدام على ضابط شرطة لقتله الصحفية هداية سلطان السالم في أحد شوارع الكويت العام الماضي.

وأدانت المحكمة ضابط الشرطة خالد العازمي بقتل الصحفية الكويتية التي كانت تنشط في مجال حقوق المرأة في مارس/آذار 2001. وقال شهود عيان في ذلك الوقت إن رجلا خرج من سيارة وأطلق النار على هداية داخل سيارتها في شارع بمدينة الكويت.

وقال وزير النفط السابق علي البغلي وهو المحامي الذي يمثل أسرة الصحفية المقتولة إن العازمي قال فيما يبدو إنه هاجم الصحفية لما رأى أنه إهانة لقبيلته العوازم في مقال نشر بمجلة المجالس في يوليو/تموز 2000. وذكرت هداية في المقال أن الكويتيين في الثلاثينيات كانوا يحضرون الراقصات من مناطق خارج مدينة الكويت و"قبل ذلك من حي العوازم" لأنه من غير اللائق بالنسبة لفتاة من المدينة أن تمتهن الرقص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة