القوات الأميركية بالعراق تعتزم تحسين قدراتها الاستخبارية   
السبت 1426/5/26 هـ - الموافق 2/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)

العمل الاستخباري رديف للعمل العسكري في العراق (الفرنسية-أرشيف)
يبدأ الجيش الأميركي الشهر المقبل إنشاء مركز مشترك لعمليات المخابرات في العراق، في إطار حملة تهدف إلى تحسين قدرته على مكافحة المجموعات المقاتلة هناك.

وأكد تقرير جديد للجيش الحاجة إلى تحسين كبير في قدرات المخابرات، وقال إن المركز المشترك لعمليات المخابرات سيساعد في تعزيز شبكات المخابرات الموجودة وإدماج البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار على الأرض وفي الجو وتحسين التدريب.

إلا أن قائد مخابرات الجيش الفريق كيث ألكسندر اعترف بأن جهود الجيش للربط بين شبكات المخابرات المختلفة وتحسين قدرة كل وحدة على حدة للوصول إلى المعلومات تتحرك ببطء، مشيرا إلى أنها قضية معقدة ولاسيما في ضوء أن بعض البيانات سرية للغاية.

وابتداء من أغسطس/آب القادم سيوزع الجيش ما بين 600 و700 جهاز للمساعدة الرقمية لإعطاء الجنود القدرة على تلقي مجموعة كبيرة مختلفة من الصور والبيانات، بالإضافة إلى القدرة على الدخول إلى معلومات المخابرات التي يتم تجمعيها أثناء القيام بدورية.

وبدوره قال مدير تكامل عمليات المخابرات والمراقبة والاستطلاع كولين أجي إن الجيش الأميركي سيضيف أيضا ثلاثة آلاف ضابط مخابرات حتى السنة المالية 2009.

وأوضح ألكسندر أن السبيل إلى النجاح هو تمكين الشعب العراقي من مكافحة ما أسماه الإرهاب بنفسه، ولكنه شدد بالمقابل على ضرورة تعزيز شبكات المخابرات الأميركية وقاعدة البيانات وتحسين قدرة كل جندي على الوصول إلى معلومات المخابرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة