قطر وفرنسا تدعوان سوريا للتعاون ومبارك يثق بحكمة الأسد   
الجمعة 1426/10/2 هـ - الموافق 4/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)

حمد بن جاسم نفى وجود مبادرة قطرية بشأن القرار الأممي 1636 (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني سوريا إلى احترام القرارات الدولية المتعلقة بها، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة المحافظة على الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك بعد لقاء أجراه الوزير القطري مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزيه في باريس، وأوضح فيه أن بلاده تسعى إلى تهدئة الوضع، لكنه نفى وجود مبادرة قطرية بشأن قرار مجلس الأمن 1636 الذي طالب سوريا بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال الشيخ حمد إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغه بأن دمشق مستعدة للتعاون مع هذه اللجنة بشكل إيجابي وكامل.

من جهته قال شيراك إن فرنسا تقف مع المجتمع الدولي في دعوة سوريا إلى التعاون التام والكامل مع لجنة التحقيق.

وفي القاهرة عبر الرئيس المصري حسني مبارك عن ثقته في أن حكمة الرئيس السوري سوف تؤدي لانفراج الوضع الراهن، مشيرا إلى أن الأسد سيستجيب للمطالب الدولية المتعلقة بالتحقيق الدولي في اغتيال الحريري، وقد أعلن بالفعل عن عدد من الخطوات والمواقف الإيجابية في هذا الصدد.

مرونة سورية
سوريا سمحت لديتليف ميليس باختيار مكان بدمشق يرفع علم الأمم المتحدة للقاء مسؤوليها (الفرنسية -أرشيف)
التحركات الدولية تأتي في وقت أكد فيه السفير السوري لدى لندن سامي خيامي أن سوريا ستسمح لمحققي الأمم المتحدة الذين يحاولون تحديد هوية قتلة الحريري بسؤال مسؤولين سوريين في دمشق منفردين.

وقال خيامي إن الاجتماع مع هؤلاء المسؤولين منفردين كشهود ممكن في أي وقت ولا يشكل أي مشكلة ويمكن لرئيس اللجنة الألماني ديتليف ميليس أو أعضاء لجنته أن يختاروا مكانا في دمشق يرفع علم الأمم المتحدة لتحقيق ذلك، مشيرا إلى أن المحققين سيكون لهم حرية اختيار شهودهم في المقابلات مع إبقاء هوياتهم سرا إذا لزم الأمر.

وأكد السفير السوري أن فهمه لقرار مجلس الأمن 1636 هو أن ميليس يجب أن يحصل على موافقة لجنة تابعة للمجلس قبل أن يسمي أي مشتبه به في اغتيال الحريري.

ويتوقع أن يطلب ميليس قريبا عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين من بينهم أفراد من الدائرة الضيقة للرئيس السوري مثل شقيقه ماهر الأسد وهو قائد عسكري كبير وصهره ورئيس المخابرات العسكرية آصف شوكت.

وكان ميليس شكا أثناء عرض نتائج تقريره بشأن اغتيال الحريري أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي من أن شخصيات أمن سورية تم سؤالهم في دمشق الشهر الماضي بدوا مستعدين لإعطاء إجابات جاهزة فقط. وأصر السوريون على حضور مسؤولين آخرين هذه المقابلات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة