علاج إشعاعي مطور لمرضى سرطان الثدي   
الثلاثاء 2/8/1423 هـ - الموافق 8/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيدة تستخدم جهاز الكشف عن سرطان الثدي
نجح علماء بريطانيون مختصون في تطوير نوع جديد من العلاج الإشعاعي يستهدف أورام الثدي، الأمر الذي يقلل من إمكانية تعرض الأنسجة السليمة للتلف بنسبة الثلث.

واختبر العلماء في مستشفى مارسدين الملكي بلندن نظاما يسمى "العلاج الإشعاعي متوسط الشدة", حيث يتم التحكم بجرعات الإشعاع بدقة بالغة لتقليل التلف غير المرغوب للأنسجة.

وأظهرت النتائج الأولية أن السيدات اللاتي تلقين النوع الجديد من العلاج أقل معاناة من الآثار الجانبية مثل انكماش الثدي أو التغيرات الجسدية الأخرى بنسبة 30% مقارنة مع اللائي خضعن للعلاج الإشعاعي التقليدي. وأكد الأطباء أن تشخيص سرطان الثدي بصورة مبكرة يعطي السيدات فرصة أفضل للعلاج والتعافي من المرض.

ووجد الباحثون، بعد متابعة 261 سيدة من المصابات بسرطان الثدي خضعن للعلاج الجديد أو العلاج التقليدي، أن 54% ممن تلقين علاج الإشعاع التقليدي تعرضن لتغيرات دائمة في منطقة الثدي مقارنة مع 37% ممن تلقين العلاج الإشعاعي الجديد.

وتخضع معظم النساء المصابات بسرطان الثدي ومن تم استئصال الورم منهن جراحيا لجلسات من العلاج الإشعاعي لتدمير أي خلايا سرطانية متبقية. ولكن بسبب عدم انتظام الحواف بين الورم والنسيج المحيط فإن تركيز حزمة الأشعة على الورم يضر ببعض مناطق النسيج السليم مما يسبب ألما شديدا فضلا عن تعرض المصاب إلى تشوهات جمالية مثل انكماش الثدي.

وقد تصاب السيدات في الحالات المتقدمة بكسور في الأضلاع وتصلبات عضلية شديدة, مما يتعين تطوير علاجات لا تطيل مدة الحياة فقط, بل تحسن نوعيتها أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة