16 شهيدا في خان يونس وأنباء عن السماح لعرفات بمغادرة مقره   
الأربعاء 1425/9/14 هـ - الموافق 27/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في خان يونس خلال اليومين الماضيين إلى 16 وحرج العشرات بينهم عدد من الأطفال (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن شابا فلسطينيا استشهد ليرتفع عدد الشهداء إلى 16 في العملية التي بدأتها قوات الاحتلال في خان يونس جنوبي قطاع غزة أمس. كما أصيب فلسطينيان آخران بجروح خطرة في غارة شنتها مروحية إسرائيلية مساء اليوم الاثنين على الحي النمساوي.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن المواطن هيثم النبريص (19 عاما) استشهد اثر إصابته بشظايا صاروخ أطلقه الطيران الإسرائيلي مساء اليوم".
 
كما جرح أكثر من ثمانين آخرين في العملية العسكرية الواسعة النطاق التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المدينة خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية.
 
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عددا من المسلحين الفلسطينيين الذين حاولوا شن هجمات على الوحدات الإسرائيلية على حد قوله.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت عن شهود عيان أن جنود الاحتلال اعتلوا برجين استعدادا -على ما يبدو- لنسفهما، فيما دمرت جرافات الاحتلال ثلاثة منازل في حي البطن السمين وألحقت أضرارا بعدد آخر.
 
وأوضح المراسل أن عددا من النساء والأطفال لا يزالون محاصرين وسط إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في الحي المذكور. كما تعرض مستشفى نصر في المنطقة وقسم الأطفال والولادة بشكل خاص لقصف بالدبابات المتمركزة في مواقع قرب مستوطنة نفيه دكاليم.
 
وقد أكد متحدث باسم الاحتلال وجود نشاط عسكري "كثيف" في منطقة خان يونس إثر إطلاق أفراد المقاومة الفلسطينية عشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون من المنطقة في الأيام الأخيرة.

يعااني عرفات منذ عدة أيام من أنفلونزا حادة في المعدة
السماح لعرفات بالسفر
وفي بادرة جديدة قال التلفزيون الحكومي الإسرائيلي إن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم بمغادرة رام الله في الضفة الغربية لتلقي العلاج.
 
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الحكومة الإسرائيلية ضمنت لعرفات حق العودة ولكن تقريرا ذكر أن عرفات سيعالج في مستشفى داخل رام الله ولن يغادر المدينة.
 
وكان سياسيون إسرائيليون قد طالبوا في السابق بإبعاد عرفات، وحملوه تصاعد أعمال المقاومة منذ عودته للبلاد نهاية تسعينيات القرن الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة