عشرات القتلى في تفجيرين بنيجيريا   
الأحد 1435/5/2 هـ - الموافق 2/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
جنود نيجيريون في شوارع مدينة باغا بولاية بورنو عقب هجمات جماعة بوكو حرام (الفرنسية-أرشيف)

لقي ما لا يقل عن 35 شخصا مصرعهم السبت في انفجارين بمدينة مايدوجوري شمال شرق نيجيريا، حسب حصيلة رسمية لشرطة الولاية.

ووقع الانفجاران في توقيت متزامن بإحدى المناطق التجارية المزدحمة القريبة من المطار، حيث أفاد شهود عيان بأن الانفجار الثاني تبع الانفجار الأول بعد دقيقتين فقط، وذلك بعدما هرع سكان الحي إلى مكان الانفجار الأول لمساعدة المصابين. 

وأفادت المصادر نفسها بأن الانفجارين خلفا عددا كبيرا من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، وسط ترجيح بارتفاع عدد القتلى بسبب وجود عدد من المصابين تحت أنقاض المباني المهدّمة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن أصابع الاتهام تتجه إلى جماعة بوكو حرام التي لا تعلن مسؤوليتها عن الهجمات التي تقوم بها إلا بعد أيام أو أسابيع، وذلك من خلال بث لقطات مصورة للعمليات على شبكة الإنترنت.

وتكثف جماعة بوكو حرام هجماتها في النصف الشمالي من نيجيريا منذ العام 2009، حيث تشهد ولايات الشمال الشرقي (أداماوا وبورنو ويوبي) أعمال عنف شبه يومية رغم إعلان حالة الطوارئ فيها منذ أشهر وانتشار الجيش فيها.

في سياق منفصل، قتل عسكريون نيجيريون الجمعة 13 عنصرا يُشتبه بانتمائهم لجماعة بوكو حرام وأوقفوا 15 آخرين في شمال شرق البلاد غداة هجوم نسب إلى هذه الحركة قتل فيه ما لا يقل عن 37 شخصا، حسبما أعلنه متحدث باسم الجيش النيجيري.

ولم يقدم الجنرال كريس أولوكولادي تفاصيل بشأن هذه العملية التي تمّت ليومين بعد مقتل 43 شخصا في هجوم منسوب إلى جماعة بوكو حرام وقع الاثنين على مساكن طلبة مدرسة ثانوية بولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا، حيث توفي كثير من الضحايا حرقا بعد أن أضرمت النار بالمدرسة التي سويت بالأرض.

وفر نحو 300 ألف شخص أكثر من نصفهم من الأطفال من منازلهم في شمال شرق نيجيريا منذ مايو/أيار 2013 بسبب تصاعد موجات العنف، وفق ما أفادت الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة