وزير الدفاع الياباني يعتذر لضحايا هيروشيما وناغازاكي   
الاثنين 1428/6/17 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
  فوميو كيوما (رويترز)
اضطر وزير الدفاع الياباني فوميو كيوما اليوم الأحد إلى الاعتذار عن تصريحات برر فيها الهجوم النووي الأميركي على بلاده عام 1945.
 
فبعد أن أغضبت تلك التصريحات الناجين من هذا الهجوم، وانتقدها الائتلاف الحاكم أعلن الوزير اعتذاره. 
 
وأكد وزير الدفاع أنه لم يكن يهدف إلى إهانة الضحايا عندما قال أمس السبت إن القنبلتين النوويتين "لم يكن من الممكن تجنبهما، لأنهما أدتا إلى إنهاء الحرب العالمية الثانية ومنعتا الاتحاد السوفياتي من الدخول في الحرب لمواجهة اليابان"
 
وقال كيوما في مؤتمر صحفي اليوم "إذا اعتبر أن تصريحاتي تفتقر إلى مراعاة مشاعر الناجين من القنبلتين الذريتين فإنني أعتذر".

ودافع رئيس الوزراء شينزو آبي عن وزير الدفاع أمس، ولكن مسؤولي الائتلاف الحاكم حثوا كيوما على الاعتذار في محاولة لتقليل الضرر إلى الحد الأدنى قبل انتخابات مجلس الشيوخ في 29 يوليو/تموز الحالي.
 
وقال شويتشي ناكاجاوا مسؤول السياسة في الحزب الديمقراطي الحر الحاكم  في وقت سابق اليوم "إذا كانت التصريحات قد أسيء فهمها فعليه أن يشرح  قصده وأن يعتذر".

ويبدي مسؤولو الحكومة في اليابان وهي البلد الوحيد في العالم الذي ضرب بقنابل ذرية تعاطفهم تجاه الضحايا، لكنهم يتجنبون انتقاد الهجومين بسبب اعتبارات علاقات طوكيو مع واشنطن التي تعد أقرب حلفائها.
 
 ويقول مدافعون عن الهجومين إنهما أقنعا اليابان بالاستسلام وأنقذا أرواحا كان من الممكن أن تقتل في حالة استمرار القتال في حين يقول منتقدون إن الولايات المتحدة استخدمت القنبلتين في تعزيز موقفها بعد الحرب في مواجهة الاتحاد السوفياتي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة