فنلندا تحقق بتهريب قطع غيار أسلحة لسوريا   
الجمعة 1434/4/5 هـ - الموافق 15/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:20 (مكة المكرمة)، 15:20 (غرينتش)
قال مسؤولون في الجمارك الفنلندية إنهم يجرون تحقيقا بشأن محاولة لتهريب قطع غيار دبابات روسية الصنع إلى سوريا عبر ميناء هلسنكي.

وصادرت الجمارك قطع الغيار التي عثر عليها في حاوية على متن السفينة فينسون المملوكة لشركة فينلاينز بميناء فوساري بهلسنكي في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي.

وقدرت الجمارك -في بيان أصدرته اليوم- أن تكون الشحنة قادمة من روسيا في طريقها إلى سوريا، وأشارت إلى أنها لم تتلق طلبا للحصول على تصريح لمثل هذه الشحنة.

ولم يفصح المتحدث باسم مصلحة الجمارك بيتري لوناتما عما إذا كانت السلطات الفنلندية تلقت بلاغا بشأن الشحنة، وقال لوناتما إن الشحنة التي تزن 9.6 أطنان جاءت من سان بطرسبرغ في روسيا، وكانت في طريقها إلى سوريا، دون أن يقدم معلومات إضافية عن نوع الدبابات أو المركبات العسكرية التي صممت لها قطع الغيار.

وتم استجواب أربعة من طاقم السفينة جمعيهم يحملون الجنسية الفنلندية، ولكن لم يتم احتجاز أي منهم. وسمح للسفينة بالمغادرة.

وردا على هذه المعطيات، قال الناطق باسم شركة روسبورون إكسبور المتخصصة في تصدير الأسلحة الروسية فياشيسلاف دافيدينكو، إنه لا يملك معلومات عن وجود أسلحة باتجاه سوريا عبر فنلندا، وعبر عن اعتقاده بأن قطع الغيار المحجوزة قد تكون موجهة لأغراض أخرى اعتقدت السلطات الفنلندية أنها خاصة بدبابات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مدير شركة روسبورون أناتوني إسايكين إن روسيا تقدم أسلحة دفاع جوي فقط لسوريا، وإن ما يصدّر لسوريا من أسلحة لا يمكن استخدامه في الحرب الدائرة هناك.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يحظر تصدير الأسلحة من الدول الأعضاء فيه إلى سوريا، حيث قتل نحو سبعين ألف شخص خلال عامين من الصراع، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة