الأطفال البالغون يوترون حياة الأسرة في بريطانيا   
الاثنين 1429/2/5 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)
الأطفال البالغون يزيدون توتر البيت
أوردت ديلي تلغراف بحثا لجمعية خيرية للآباء أفاد بأن وجود الأطفال البالغين داخل البيت يوتر حياة الأسرة.
 
وقال البحث إن جيلا من الأطفال البالغين، أو كما يطلق عليهم "البمرنغ"، إشارة إلى لعبة العصا التي تلقى في الهواء ثم تعود لصاحبها ثانية، الذين يلازمون البيت خلال البلوغ يوترون حياة الأسرة إلى حد الانكسار.
 
وأضاف البحث أن بعضا منهم طلبة عادوا إلى العش الأسري بعد الجامعة محملين بالديون، لكن هناك بعضا آخر غير قادر ببساطة على الرحيل ويمكثون في البيت حتى بلوغهم سن الثلاثين.
 
ونبه إلى أن البيوت العائلية يمكن أن تتحول إلى ساحات قتال نتيجة لذلك، حيث يسود الاعتداء اللفظي والبدني.
 
وقالت الجمعية إنها تتلقى أكثر من 10 آلاف مكالمة كل عام من آباء قلقين بسب التوترات التي تنشأ مع أبنائهم البالغين.
 
حتى إن أحد المتصلين قال للجمعية، التي لها خط مساعدة على مدار الساعة، إن "منزلنا أصبح ساحة قتال للجدالات المستمرة عن سوء استخدام الكحول واللغة النابية وقلة احترام أبنائنا لنا ولبيتنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة