كوشنر غير متفائل باتفاق مع إيران   
الأحد 1430/11/28 هـ - الموافق 15/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)
برنار كوشنر (يسار) في لقاء سابق بنظيره الإيراني منوشهر متكي (الفرنسية)

أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر عن عدم تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق بين إيران والغرب بشأن إنتاج اليورانيوم، في حين حذرت الولايات المتحدة الحكومة الإيرانية من مغبة المماطلة في الرد على مسودة اتفاق فيينا بشأن برنامجها النووي.
 
وقال كوشنر في تصريحات لصحيفة إسرائيلية إن طهران تعتزم فيما يبدو رفض اتفاق صاغته الأمم المتحدة مع قوى عالمية بهدف منعها من الحصول على سبل إنتاج اليورانيوم بالدرجة التي يمكن أن يستخدم بها في صنع الأسلحة.
 
وعندما سئل كوشنر عن ما إن كان قرار إيران النهائي لم يصدر بعد؟ أجاب أنه "يمكن أن نصف الأمر على هذا النحو لكن في واقع الأمر فإن الرد صدر تقريبا وهو سلبي".
 
وقال كوشنر إننا "نطالب بأخذ كمية كبيرة من اليورانيوم المنخفض التخصيب لأننا لا نريدهم أن يواصلوا تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في يوم من الأيام في الأغراض العسكرية فيما نقوم نحن بتخصيب اليورانيوم بالنيابة عنهم".
 
ولمحت إسرائيل -التي يعتقد أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط- إلى احتمال شن ضربات وقائية على إيران.
 
وفي هذا الصدد قال كوشنر "لا أريد التعقيب على هجوم إسرائيلي محتمل. لا أريد أن يحدث هذا. هذا خطر بالغ وبالتالي لا بد من الشروع في محادثات وصنع سلام بسرعة".
 
ملف إيران كان حاضرا في مباحثات ميدفيديف (يمين) وأوباما بسنغافورة (رويترز)
تحذير أميركي
من جهة أخرى حذر الرئيس الأميركي بارك أوباما إيران من نفاد الوقت بخصوص الجهود الدبلوماسية لحل أزمة برنامجها النووي.
 
جاء ذلك في محادثات جانبية أجراها مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أثناء مشاركتهما في سنغافورة بقمة أبيك الخاصة بدول آسيا وأميركا المطلة على المحيط الهادي.

من جهته عبر ميدفيديف عن عدم رضاه عن وتيرة المحادثات مع إيران، مضيفا أن سبلا أخرى يمكن أن تستخدم إذا لم تسفر المناقشات عن نتائج.

ودعا الرئيس الروسي طهران إلى إرسال اليورانيوم المخصب إلى بلاده لتخصيبه مرة ثانية بحيث يمكن استخدامه لتشغيل المفاعل النووي القديم المخصص للأغراض الطبية.

يُشار إلى أن الغرب يرتاب بأن تكون عملية تخصيب اليورانيوم التي تقوم بها إيران مخصصة لاستخدامه لصنع قنبلة نووية.

ويسعى مفاوضو الدول الخمس المتمتعة بحق الفيتو داخل مجلس الأمن إضافة لألمانيا إلى إقناع طهران بإرسال اليورانيوم الذي بحوزتها إلى الخارج لتخصيبه بدرجة أعلى من الطاقة التخصيبية المتوفرة بمفاعلات إيران ثم إعادته إليها.

وقال ميدفيديف أيضا إن هنالك احتمال فرض عقوبات إضافية على إيران إذا لم تفتح منشآتها أمام المفتشين الدوليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة