حماس تطالب بوقف التطبيع بعد إرجاء القمة   
الأحد 1425/2/7 هـ - الموافق 28/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عناصر كتائب القسام كررت تعهداتها برد انتقامي على اغتيال الشيخ ياسين (الفرنسية)

علمت الجزيرة من مصادر فلسطينية مطلعة أن الوفد الفلسطيني إلى القمة العربية في تونس كان سيضم ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وأعربت المصادر عن اعتقادها أن يكون ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى إعلان تأجيل القمة.

وقد عقدت القيادة الفلسطينية اجتماعا موسعا برئاسة الرئيس ياسر عرفات لتدارس تداعيات تأجيل القمة العربية. واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع التأجيل فرصة ضيعتها الأمة العربية لمواجهة مشاكل حادة.

قريع انتقد تأجيل القمة (الفرنسية)
من جانبه أبدى وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات خشيته أن تستغل إسرائيل الوضع لتصعيد اعتداءاتها ضد الفلسطينيين وتهديد حياة الرئيس عرفات ومواصلة الاستيطان وبناء الجدار.

وأعرب عريقات في حديث للجزيرة عن أسفه من أن حالة العجز والانقسام في صفوف صناع القرار العربي تأتي الآن إثر اغتيال إسرائيل مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين قبل أسبوع، واستخدام الإدارة الأميركية الفيتو في مجلس الأمن للحيلولة دون إدانة إسرائيل على اغتيال الشيخ ياسين.

موقف حماس
من ناحية أخرى أعرب قائد حركة حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي عن أسفه لتأجيل القمة العربية، ودعا القادة العرب إلى "الارتقاء إلى مستوى التحديات والالتحام بشعوبهم حتى تنهض الأمة من جديد".

ووصف الرنتيسي الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأنهما عدوان لله وللإسلام والمسلمين, وقال الرنتيسي في مهرجان تأبيني للشيخ ياسين أقيم في الجامعة الإسلامية بغزة إن حماس لن تستهدف الولايات المتحدة بل إسرائيل. وأكد تعهدات حماس برد انتقامي على اغتيال مؤسسها.

الرنتيسي اتهم القادة العرب بخذلان شعوبهم(الفرنسية)
وطالب الرنتيسي قادة الدول العربية الذين "خذلوا أمتهم" على حد تعبيره بإغلاق السفارات والقنصليات والمكاتب التجارية الإسرائيلية في دولهم.

وكانت إسرائيل قد أعربت عن ارتياحها لتأجيل القمة العربية واعتبرته تطورا إيجابيا.

وقال مسؤول إسرائيلي في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إن إرجاء القمة "إشارة إيجابية تكشف أن العالم العربي يتغير وأن العدائية حيال إسرائيل لم تعد تكفي لتشكيل قاسم مشترك".

ميدانيا استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد تطويق منزله فجر اليوم في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أنه تم العثور على ذخيرة بنادق رشاشة في منزل الشهيد جميل الطل (34 عاما)، لكن أقاربه وجيرانه نفوا أن يكون مشاركا في أي أنشطة مقاومة ضد إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة