مقتل مقدونيين بالعراق والحكومة تعد لعفو عمن يسلم السلاح   
الثلاثاء 1425/9/6 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

حكومة علاوي تريد تعميم عملية نزع أسلحة مدينة الصدر على جميع العراق (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أن حكومته تريد تعميم عملية تسليم الأسلحة في مدينة الصدر على مناطق أخرى مثل البصرة وغيرها.

وقال علاوي في كلمة أمام المجلس الوطني المؤقت إن هذه العملية جزء من التحضير للانتخابات العامة التي أكد أنها ستجري في موعدها المحدد أواخر يناير/ كانون الثاني عام 2005. وأشار إلى أن الحكومة قررت تقديم مبلغ مليوني دولار كمساعدة إنسانية لمدينة الفلوجة.

من جهته أعلن وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود أن حكومته ستعلن الأسبوع القادم عفوا عمن يسلمون السلاح يشمل كل أنحاء البلاد.

وقال داود في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن هذه الخطوة تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة على مدينة الصدر، مشيرا إلى أن المهلة الممنوحة للعفو عن الذين يسلمون السلاح في هذه المدينة مددت حتى الخميس القادم.

وفور انتهاء العملية ستنفذ القوات الأميركية والعراقية حملات دهم في مدينة الصدر للتحقق من عدم وجود أسلحة.

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان رئيس وفد المفاوضين عن أهالي الفلوجة مع الحكومة العراقية الشيخ خالد حمود الجميلي توقف محادثات السلام مع الحكومة المؤقتة وذلك عقب إطلاق الجيش الأميركي سراحه فجر اليوم.

واعتبر عبد الحميد جدوع عضو وفد المفاوضات أن إطلاق سراح الجميلي خطوة في الاتجاه الصحيح مشيرا إلى أنه إذا توقف القصف سيكون ذلك خطوة إيجابية ثانية وأنه من الممكن حينها إعادة فتح قنوات التفاوض.

مقتل مقدونيين
مواجهات الساعات الـ24 الماضية خلفت عشرات القتلى والجرحى العراقيين (رويترز) 
ميدانيا قالت جماعة مسلحة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق إنها أعدمت شخصين مقدونيين بعدما ثبت لها أنهما يتجسسان لصالح القوات الأميركية.

وشهدت الساعات الـ24 الماضية هجمات وتفجيرات استهدفت الشرطة ومواقع أخرى في أنحاء متفرقة قتل خلالها 14 عراقيا وأصيب عشرات آخرون بجروح.

فقد قتل عراقيان في انفجارين منفصلين صباح اليوم غرب وجنوب العاصمة العراقية بغداد.

وفي حي الجادرية ببغداد أيضا قتل سبعة أشخاص من بينهم أربعة من رجال الشرطة وجرح 27 آخرون في هجوم بالقنابل استهدف تجمعا للشرطة العراقية الليلة الماضية.

وفي الموصل بشمال العراق أعلن الجيش الأميركي أن خمسة عراقيين قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمس بهذه المدينة. كما عثر على جثة عراقي يعمل مترجما لدى القوات الأميركية مقطوعة الرأس جنوب المدينة نفسها.

وعلمت الجزيرة أن ثمانية عراقيين أصيبوا برصاص الجنود القناصة المنتشرين على بعض أسطح مباني مدينة راوة التي فرضت عليها القوات الأميركية حصارا مشددا منذ ليلة أمس، وطالبت الأهالي بلزوم منازلهم.

وفي بعقوبة أصيب سبعة من رجال الشرطة وامرأة وطفل في الثالثة من عمره بجروح في مواجهات بين مسلحين وقوات الأمن العراقية في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

"
 الحكومة الأردنية تنصح مواطنيها بعدم التوجه إلى العراق إلا في حالات الضرورة القصوى بعد الإعلان عن خطف اثنين من مواطنيها هناك
"
ملف الرهائن

وفي أحدث تطورات مسلسل خطف الرهائن بالعراق، اختطفت جماعة مسلحة رجل أعمال أردني يدعى زياد جابر الرفاعي وطلبت فدية بقيمة 150 ألف دولار وهددت بقتله في حال عدم الاستجابة لمطلبها.

كما أفادت صحيفة الغد الأردنية اختطاف الأردني محمود إسماعيل زيدان وهو سائق شاحنة على يد جماعة عراقية مسلحة بين الفلوجة والرمادي عندما كان ينقل أدوات كهربائية لصالح مستورد عراقي.

وفور تلقيها هذه الأنباء نصحت الحكومة الأردنية مواطنيها بعدم التوجه إلى العراق إلا في حالات الضرورة القصوى.

وفي تطور آخر أعلن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن صحفيا أستراليا أطلق سراحه في العراق دون أذى بعد أن احتجز رهينة مدة أربع وعشرين ساعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة