مقتل مسؤولين انتخابيين في تجدد للعنف بالكونغو   
الاثنين 1427/10/8 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)

الكونغوليون يأملون أن تطوي الانتخابات ملف الصراعات الدامية في البلاد (الفرنسية)

قتل مسؤولان انتخابيان برصاص جندي مخمور شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد يوم من انتهاء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وقال متحدث باسم اللجنة الانتخابية إن المسؤولين قتلا في بلدة فاتاكي شمال شرق بونيا العاصمة الإقليمية لمقاطعة آتوري، مشيرا إلى أن الجندي اعتقل وهو قيد التحقيق حاليا.

وقد فجرت عملية القتل موجة غضب بين السكان المحليين المتذمرين أصلا من الصراع المستمر منذ سنوات بين القوات الحكومية والمتمردين.

وأكد المتحدث أن العديد من مراكز الاقتراع تعرضت للهجوم في أعقاب الحادث، دون أن يتضح بعد ما إذا كانت الأوراق الانتخابية الموجودة في هذه المراكز قد أتلفت أم لا.

وشهدت المقاطعة نفسها أعمال عنف متفرقة أخرى منعت الناخبين من التوجه لصناديق الاقتراع، كما شهدت مقاطعة إكواتور شمال غرب العاصمة كينشاسا مواجهات بين أنصار نائب الرئيس جان بيار بيمبا وقوات الأمن بعد مزاعم باكتشاف محاولة لتزوير الأوراق الانتخابية لصالح خصمه الرئيس جوزيف كابيلا.

تأتي هذه التطورات بعد يوم من تعهد بيمبا وكابيلا بضمان سلامة الخاسر وعدم استخدام العنف للتشكيك بنتائج الانتخابات.

وحصل كابيلا على 45% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات ومن المتوقع أن يفوز في الانتخابات، وهي أول انتخابات ديمقراطية تشهدها الكونغو الديمقراطية منذ 40 عاما.

وستجرى مع هذه الانتخابات انتخابات إقليمية ولكن من غير المتوقع معرفة النتائج قبل ثلاثة أسابيع. وتهدف هذه الانتخابات لأن تكون الخطوة الأخيرة في عملية سلام بعد حرب استمرت من العام 1998 حتى العام 2003 في أكثر الصراعات دموية منذ الحرب العالمية الثانية.

وقتل أكثر من أربعة ملايين شخص في


كارثة إنسانية فجرتها الحرب ومازال 1200 شخص يموتون يوميا معظمهم بسبب الجوع والمرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة