ارتفاع قتلى النظام بمواجهات حول حقل نفطي بحمص   
السبت 1435/9/23 هـ - الموافق 19/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

ارتفعت حصيلة القتلى من عناصر قوات النظام السوري الذين قضوا على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية خلال معركة السيطرة على حقل الشاعر الغازي بمحافظة حمص (وسط) إلى 270، في وقت استخدم النظام غازات سامة بقصف كفرزيتا بريف حماة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر اليوم إن عددا كبيرا من عناصر قوات النظام أعدموا رميا بالرصاص، بينما قتل الآخرون في المعركة، وبينهم 11 مدنيا، والآخرون جنود في الجيش النظامي أو عناصر في قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام أو من حراس الحقل.

وأشار أيضا إلى أن "مصير نحو تسعين شخصا آخرين كانوا في الحقل لا يزال مجهولاً حتى اللحظة".

ووفق المرصد، فإن الاشتباكات تسببت بمقتل أربعين عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" و"مقتل وجرح ما لا يقل عن 51 من عناصر قوات النظام تم نقلهم إلى مشفى الزعيم في مدينة حمص".

من جهة أخرى، ذكر المرصد نفسه أن قوات النظام قامت بهجوم مضاد لاستعادة السيطرة على الحقل الغازي، وسجلت تقدما على هذا الصعيد.

وكانت الاشتباكات التي اندلعت الخميس أسفرت -وفقا لشبكة مسار برس- عن مقتل ما لا يقل عن مائتي عنصر من قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني ومن عناصر حماية الحقل، فضلا عن عدد آخر من العمال والمهندسين الذين سقطوا بين أسير ومختطف وجريح وقتيل، في حين تمكن ثلاثون من الفرار إلى حقل جحار القريب من المنطقة.

video

وينتج حقل الشاعر الغاز الطبيعي والنفط، ويعد من آخر حقول النفط التي كانت تخضع لسيطرة النظام السوري في البلاد.

وهذه هي المرة الأولى التي تحصل مواجهة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام بهذا الحجم.

ويتهم مقاتلو المعارضة إجمالا تنظيم الدولة بعدم خوض أي قتال على الجبهات مع قوات النظام.

وفي سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة اشتبكوا مع قوات النظام خارج مطار دير الزور العسكري، وإن قوات النظام ردت بقصف مناطق حول المطار.

ويُعد المطار واحدا من آخر المواقع الإستراتيجية بالمحافظة التي لا تزال خارج سيطرة تنظيم الدولة الذي يبسط نفوذه على أراضٍ واسعة شرقي ووسط البلاد، بما فيها المناطق المنتجة للنفط.

غازات سامة

وفي تطور منفصل، ألقت طائرات النظام السوري براميل متفجرة تحوي غازات سامة على مدينة كفرزيتا بريف حماة حيث أصيب عشرات الأفراد بحالات اختناق.

وفي سياق متصل، قال مراسل الجزيرة أمس إن عشرة أشخاص قتلوا أمس في قصف بالبراميل المتفجرة على ريف حلب، بينما تحدثت شبكة سوريا مباشر عن غارات جوية على قرى دارة عزة وتل عجار وكفر كلبين بالمحافظة نفسها.

المعارضة السورية تصد هجوما للنظام على مورك (الجزيرة)

كما شنت قوات النظام أمس غارات بالبراميل المتفجرة على بلدتي الكستن ومشمشان بريف إدلب، كما شنت غارات على بلدة الخريطة في ريف دير الزور، وعلى بلدتي نوى والغارية والطريق الواصل بين إنخل وجاسم والصور بريف درعا.

قتلى واشتباكات
وفي دمشق، قتل أربعة من جنود النظام خلال اشتباكات في حي جوبر أمس، وذلك بعد تمكن كتائب المعارضة من السيطرة على جميع الأبنية والكتل في حاجز عارفة، ما دفع قوات النظام لتكثيف القصف المدفعي والجوي على الأحياء الشرقية، وسط حركة نزوح للأهالي.

وقال مكتب دمشق الإعلامي إن النظام شن غارات جوية على حي جوبر ومدينة داريا ومناطق المرج والنشابية وعدرا والريحان ودير العصافير بالغوطة الشرقية، مستخدماً الرشاشات الثقيلة والصواريخ والبراميل المتفجرة.

كما تتواصل الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط قلعة حلب وسط المدينة، وفقا لشبكة شام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة