خطف دبلوماسي إماراتي بالعراق ومقتل ثلاثة جنود أميركيين   
الأربعاء 1427/4/18 هـ - الموافق 17/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:46 (مكة المكرمة)، 0:46 (غرينتش)

هجوم حي الشعب كان الأعنف وأودى بحياة 23  شخصا (الفرنسية)

أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مساء أمس الثلاثاء أن مسلحين مجهولين اختطفوا دبلوماسيا بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بغداد.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المسحلين اختطفوا الدبلوماسي ناجي النعيمي خلال زيارة كان يقوم بها للملحقية الثقافية الإماراتية بحي المنصور غرب بغداد بعد إطلاق النار على أحد حراسه الشخصيين وهو سوداني الجنسية مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.

كما أعلنت الخبر وكالة أنباء الإمارات الرسمية ناقلة عن مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن الاتصال قد فقد بأحد دبلوماسيي سفارة الإمارات في بغداد.

من جهة أخرى قتل عشرات العراقيين في سلسلة هجمات مسلحة وتفجيرات سيارات مفخخة بالعاصمة العراقية ومناطق أخرى. أعنف الهجمات وقع بسوق بمنطقة الشعب شمالي بغداد حيث قتل مسلحون خمسة أشخاص عند ساحة لانتظار الحافلات وعندما تجمع المارة لتفقد الضحايا انفجرت سيارة مفخخة بجانب شاحنة نفط ما أودى بحياة 18 شخصا وجرح 38 آخرين.

من جهة أخرى أعلن مصدر في وزارة الدفاع مقتل أربعة وجرح سبعة آخرين بهجوم مسلح استهدف باصا يقل عمالا كانوا غادروا أحد مقار الجيش العراقي في منطقة التاجي شمالي بغداد.

وقتل أيضا أربعة أشخاص بانفجار سيارة كانوا فيها على الطريق الرئيسية في منطقة اليوسفية جنوب بغداد. وفي حادث منفصل اغتيل عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد عباس علي العامري، واثنان من حراسه برصاص مسلحين لدى مرور سيارته بمنطقة الأعظمية.

وفي حي الدورة ببغداد قتل ستة مدنيين عراقيين وجرح حوالي أربعة باشتباك بين الشرطة ومسلحين هاجموا نقطة تفتيش. وفي كركوك شمالي العراق أعلن مصدر في شرطة المدينة أن مسلحين مجهولين اغتالوا شقيقين يعملان في شرطة المدينة أحدهما ضابط برتبة نقيب.

وفي كربلاء, قتل شخصان برصاص مسلحين أحدهما عضو سابق في حزب البعث والآخر مصري يعمل في أحد المخابز. وجرح عدة عراقيين في هجمات بعبوات ناسفة استهدفت دوريات أميركية وعراقية في بغداد ومناطق أخرى.


حملات الدهم الأميركية تتواصل(الفرنسية)
خسائر الأميركيين
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل ثلاثة من جنوده في هجمات بعبوات ناسفة جنوب وشمال بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين  الماضية. وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود والمتعاقدين بالجيش الأميركي إلى 2448 منذ الغزو.

تزامن ذلك مع حملات دهم موسعة للقوات العراقية أسفرت عن اعتقال قائد بسرايا التوحيد والجهاد يدعى صلاح حسين عبد الرزاق يعتقد أنه من مساعدي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

كما اعتقل قائد آخر بسرايا التوحيد والجهاد هو عمر أحمد صالح الملقب بأبو جبريل في داره بمنطقة الشرطة الخامسة في بغداد. وأشار بيان الداخلية إلى ضبط ومصادرة أسلحة ومواد متفجرة.

حكومة المالكي
سياسيا أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي أن تشكيل حكومته اكتمل تقريبا مؤكدا أنه ينتظر فقط ردا من القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي.

جاء ذلك عقب لقاء المالكي في بغداد بالهيئة العامة للائتلاف التي أقرت التشكيل تمهيدا لعرضه على البرلمان.

وبحسب عضو الائتلاف العراقي الموحد حسن السنيد فإن الائتلاف حصل على 16 وزارة هي النفط والمالية والتجارة والصحة والزراعة والتربية والنقل والبلديات والكهرباء والعمل والشؤون الاجتماعية والرياضة والشباب ووزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني ووزارة الدولة لشؤون البرلمان ووزارة السياحة ووزارة المهجرين ووزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني.

البرلمان في انتظار تشكيل الحكومة(الفرنسية-أرشيف) 

وحصل الأكراد على خمس وزارات هي الخارجية والإسكان والإعمار والموارد المائية والثقافة والصناعة فيما ستحصل جبهة التوافق السنية على ثلاث وزارات هي التخطيط والتعليم العالي ووزارة دولة.

وفي حين تنال قائمة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أربع وزارات هي العدل والعلوم والتكنولوجيا وحقوق الإنسان والاتصالات، ستحصل الجبهة العراقية للحوار الوطني السنية التي يتزعمها صالح المطلق على وزارتي البيئة والمرأة.

ولم يحسم المالكي بشكل نهائي حقيبتي الداخلية والدفاع لكن السنيد توقع في تصريح للجزيرة إسناد وزارة الدفاع إلى السنة. وقال إن الترشيحات تتجه إلى النائب حاجم الحسني والوزير المنتهية ولايته سعدون الدليمي، أما الداخلية فقد تسند إلى شخصية شيعية بسحب السنيد.

وقد احتجت القوى السنية على هذه التسريبات وأكد رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي أنه لم يطلع على التشكيل.

وأوضح القيادي في الجبهة خلف العليان في تصريح للجزيرة إن الوزارات المخصصة للجبهة هامشية باستثناء التخطيط، وأضاف أنها تصر على شغل وزارات سيادية وخدمية لتتمكن من المساهمة في تهدئة الأوضاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة