الدليمي يحذر من انفجار العراق والعنف يحصد المزيد   
الثلاثاء 1427/10/22 هـ - الموافق 14/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

آثار السيارة المفخخة التي انفجرت قرب السفارة الإيرانية في بغداد (رويترز)

حذر رئيس حزب المؤتمر العام لأهل العراق، عدنان الدليمي من أن العراق أصبح قريبا جدا من حافة الانفجار في ظل التدهور الأمني المتزايد في البلاد والموقف السلبي للحكومة من العنف الطائفي.

وأفاد الحزب في بيان بأن "استمرار القتل المنظم لأهل السنة من قبل المليشيات الإرهابية الطائفية التكفيرية وقوات الاحتلال والصمت والتستر الحكومي، يعيد التأكيد على أن الاستمرار (...) يوصل الأمور إلى حافة الانفجار".

وحذر البيان من أنه "إذا لم تنتبه الحكومة وبسرعة لخطورة الوضع ومعالجة ما يمكن معالجته فإن العاقبة ستكون وخيمة"، مشيرا إلى أن "الوقائع المؤلمة تثبت عجز الحكومة ومن خلفها قوات الاحتلال عن كبح جماح المليشيات الطائفية".


نوري المالكي يدعو إلى تعديل وزاري شامل على أساس الكفاءة (الفرنسية-أرشيف)
مطلب بالاستقلال

ومن مظاهر تأزم الوضع بالعراق مطالبة أطراف عدة بالحكم الذاتي أو بتطبيق مبدأ الفدرالية. وقد قدمت مجموعة مشتركة للأحزاب الكلدانية والآشورية والسريانية مقترحات إلى لجنة إعداد مسودة دستور إقليم كردستان العراق، تطلب فيها منح المسيحيين حكما ذاتيا في منطقة سهل نينوى بعد إلحاقها بالإقليم الكردي.

ويشار إلى أن سهل نينوى الواقع بين مدينتي أربيل (350 كلم شمال بغداد) والموصل (375 كلم شمال بغداد) يضم قوميات عدة مثل اليزيديين والعرب والشبك، إلا أن الغالبية العظمى هي من المسيحيين.

وفي تطورات سياسية أخرى قال مصدر نيابي عراقية إن التغيير الوزاري الشامل الذي دعا إليه رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الأحد، سيتم خلال أسابيع و"سيشمل نحو عشر وزارات".

وكان المالكي دعا أمس إلى تعديل وزاري "شامل" في حكومته ضمن "ضوابط وقياسات تتناسب والمرحلة" الحالية في البلاد مطالبا "الشركاء" في العملية السياسية بـ"تحمل مسؤولية بناء الدولة".

على صعيد آخر التقى المالكي اليوم بقائد القوات الأميركية في المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد الذي جدد تعهد الرئيس الأميركي بإحراز النصر في العراق. وقد ناقش الطرفان دور دول الجوار في مسلسل العنف في البلاد.

ويأتي ذلك وسط تزايد الدعوات لإشراك إيران وسوريا في الحوار الهادف لتسوية الأوضاع في العراق.


القوات الأميركية بالعراق تكبدت أمس مقتل اثنين من جنودها (الفرنسية-أرشيف)
مقتل أميركيين وعراقيين
على الصعيد الميداني أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل اثنين من جنوده وإصابة اثنين آخرين في هجوم انتحاري في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، أمس الأحد.

وفي أكثر العمليات المسلحة دموية قتل 16 شخصا وأصيب 12 آخرون بجروح عندما فجر شخص نفسه بحزام ناسف داخل حافلة لنقل الركاب في حي البنوك شمال شرقي بغداد. في غضون ذلك قالت القوات الأميركية إنها قتلت ثمانية قالت إنهم إرهابيون واعتقلت 41 مواطنا في سلسلة عمليات دهم شنتها في بغداد.

وجاءت تلك العمليات بعد أن أسقطت طائرة مروحية أميركية بعد تعرضها لنيران أرضية في منطقة بابلان قرب المقدادية.

وفي جنوب بغداد أعلن مصدر في الشرطة العراقية اعتقال 15 مسلحا في عملية عسكرية نفذتها قوات التدخل السريع العراقية بمساندة قوات أميركية في بساتين اللطيفية. وقال المصدر إن الشرطة صادرت كميات كبيرة من الأسلحة وأربع سيارات مفخخة معدة للتفجير.

وفي تطورات أخرى جرح شخصان ودمرت 13 سيارة عندما انفجرت سيارة مفخخة في مرآب أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد. ووقع الانفجار في مكان لتجمع سيارات العاملين العراقيين قرب السفارة الإيرانية.

من جهة أخرى تم العثور على خمس جثث في المنطقة الواقعة بين اليوسفية على بعد 15 كلم جنوب بغداد والمحمودية. كما عثر في بعقوبة شمال بغداد على خمس جثث أخرى.

على صعيد آخر استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق اعتقال نساء فلسطينيات في بغداد من قبل القوات الأميركية ووصفته بأنه جريمة أخلاقية تضاف إلى سجل الاحتلال الأنجلو-أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة