كلينتون: نحن واليمن أمام تهديد مشترك   
الثلاثاء 1432/2/7 هـ - الموافق 11/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)
علي عبد الله صالح مستقبلا هيلاري كلينتون خلال زيارتها المفاجئة لصنعاء (الأوروبية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارة غير معلن عنها من قبل لصنعاء إن الولايات المتحدة واليمن يواجهان تهديدا مشتركا من تنظيم القاعدة ولكن تربطهما شراكة أبعد من القضايا الأمنية.
 
وأضافت كلينتون في بيان عقب محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استمرت نحو ساعتين "نواجه تهديدا مشتركا يتمثل في القاعدة ولكن شراكتنا تمتد لأبعد من مكافحة الإرهاب".
 
وتابعت كلينتون "لا نركز على التهديدات القصيرة المدى فحسب بل على التحديات الطويلة الأمد"، مؤكدة أن المسلحين في اليمن يمثلون قلقا ملحا للولايات المتحدة وأن التصدي لهم أولوية أميركية.
 
وأضافت المسؤولة الأميركية في لقاء مع شخصيات من المجتمع المدني في صنعاء أنه "يوجد إرهابيون يعملون من الأراضي اليمنية اليوم وكثير منهم ليسوا يمنيين ويؤسفني أن أقول إن بعضهم مواطنون أميركيون ولذلك فهذا مبعث قلق عاجل لكل منا".
 
وتابعت كلينتون، خلال تلك الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها لوزير خارجية أميركي منذ 20 عاما، "لقد سعوا لمهاجمة بلدنا ولذلك فوقف هذه التهديدات سيكون أولوية لأي دولة وهو كذلك بالنسبة للولايات المتحدة".
 
ووصلت كلينتون إلى صنعاء في وقت تقوم فيه بجولة في الخليج كان مقررا أن تشمل عمان وقطر والإمارات العربية المتحدة، وذلك في زيارتها الثانية للمنطقة بعد زيارتها للبحرين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
"
كلينتون: يوجد إرهابيون يعملون من الأراضي اليمنية اليوم وكثير منهم ليسوا يمنيين ويؤسفني أن أقول إن بعضهم مواطنون أميركيون

"
واشنطن والقاعدة
وترغب واشنطن في أن تكثف صنعاء الحرب ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن حيث حاولت عناصر منه شن هجمات على أهداف أميركية وغربية.
 
وأصبح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المنخرط في مواجهات مع القوات اليمنية خلال الأشهر الأخيرة يحظى باهتمام واشنطن بعد مؤامرات فاشلة لتوصيل طردين ناسفين للولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ومحاولة تفجير طائرة ركاب أميركية عام 2009.
 
ومن المتوقع أن تساعد زيارة كلينتون لليمن على تهدئة الأجواء بعد أن
أصبحت العلاقات بين البلدين على المحك عقب تسريب موقع ويكيليكس برقيات تابعة للخارجية الأميركية بشأن التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة واليمن.
 
وقالت إحدى البرقيات إن الرئيس علي صالح عرض التكتم على حقيقة الضربات الصاروخية الأميركية في اليمن التي تستهدف القاعدة والتي كان من الممكن أن تثير استياء المواطنين، مع الزعم بأن القوات المسلحة اليمنية هي التي نفذتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة