الرئيس الأميركي الجديد سيرث موازنة مثقلة بالديون   
الخميس 1429/9/12 هـ - الموافق 11/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

أزمة العقارات أحد أسباب تفاقم عجز الموازنة الأميركية (الفرنسية)

حذرت صحيفة أميركية مرموقة من أن الولايات المتحدة على وشك أن تنهي العام المالي الحالي وهي مثقلة بعجز في الموازنة قدره 407 مليارات دولار أي ضعف ما كان عليه الوضع في 2007.

وذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور اليوم أن مكتب الموازنة بالكونغرس يتوقع في تقرير أصدره الثلاثاء الماضي أن يتفاقم حجم الدين القومي في الأعوام العشر القادمة بمقدار يزيد على 2.3 تريليون دولار إضافي من غير احتساب التكلفة الكاملة لعملية استحواذ الحكومة على شركتي فاني ماي وفريدي ماك العقاريتين.

ويعتبر تقرير الكونغرس أحدث مؤشر على أن الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيواجه خيارات مالية صعبة مع مطلع ولايته في الحكم.

وقد أقبل أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي سواء في نواب الكونغرس أو حتى حملة الرئاسة بعضهم على بعض يتلاومون حيث ألقى كل طرف منهم مسؤولية ما وقع على الطرف الآخر.

ونسبت الصحيفة إلى السيناتور الجمهوري جود غريغ قوله أمام لجنة الموازنة بالكونغرس إن "هذا الكونغرس الديمقراطي يستحق أن يطلق عليه بالفعل لقب من يتكبد الديون ويحقق العجز ولا يفعل شيئا".

ويعزو التقرير أسباب العجز إلى الكم غير العادي من الاضطرابات التي عانى منها الاقتصاد الأميركي هذا العام, بما في ذلك الكساد الذي أصاب الأسواق العقارية وهشاشة الأسواق المالية والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والغذاء بالإضافة إلى تكلفة الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة