خمسون منظمة فرنسية تعد لتأسيس لوبي فلسطيني   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

نيكولا ساركوزي.. ليس بوارد الرد على استفسارت الحملة (الفرنسية)

سيد حمدي-باريس

يعكف أكبر تجمع فرنسي مناصر لحقوق الشعب الفلسطيني على تشكيل لوبي يدافع عن عدالة القضية الفلسطينية في فرنسا.

وقالت المتحدثة باسم الحملة الدولية من أجل السلام الدائم والعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين نهلة الشهال إن منظمتها استطلعت مواقف المرشحين الرئاسيين من القضية الفلسطينية من أجل فرز المواقف التي يعتمدها الساسة الفرنسيين في هذا الشأن.

أوضحت الشهال للجزيرة نت أن الحملة تلقت بالفعل ردوداً من العديد من المرشحين لانتخابات الرئاسة التي تقام جولتها الأولى الشهر القادم. واستطردت "تلقينا إجابات من عدد من كبار المرشحين من بينهم رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية فرانسوا بايرو ومرشحة الحزب الشيوعي ماري جورج بوفى ومرشح القوى المعارضة لليبرالية جوزى بوفيه".

وأكدت المتحدثة باسم الحملة التي تضم خمسين تشكيلاً فرنسياً ودولياً أن رئيس حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية نيكولا ساركوزي الذي أصدرت إسرائيل مؤخراً طابعاً يحمل صورته "ليس بوارد الرد فيما يبدو على مجموعة الأسئلة " التي تم طرحها عليه.

كما أعربت عن أملها في تلقي إجابات المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال قريباً، مشيرة في هذا الصدد إلى تيارين رئيسيين يتنازعان النفوذ داخل الحزب الاشتراكي المعارض أحدهما صهيوني والآخر يساري فرنسي.

من جهتها قالت ميشيل سيبونى المتحدثة باسم الاتحاد اليهودي الفرنسي للسلام -وهو مشارك في الحملة- للجزيرة نت إن الرئيس الفرنسي القادم مطالب باحترام قرارات المؤسسات الدولية وفي مقدمتها قرار محكمة العدل بلاهاي الذي ينص على عدم شرعية الجدار العازل في فلسطين.

ولفتت سيبوني إلى ضرورة "قيام الرئيس الفرنسي القادم بمطالبة الحكومة الإسرائيلية كحد أدنى بتطبيق القانون الدولي في العديد من المشاكل العالقة مثل الجدار العازل وانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني".

وأبدت الناشطة الفرنسية اليهودية دهشتها قائلة "لا أفهم لماذا تتم معاقبة الشعب الفلسطيني لأنه انتخب حكومته بطريقة ديمقراطية تماماً ولا تتم معاقبة انتهاك للقانون الدولي من قبل دولة لها صلاحيات سياسية كاملة على حساب الفلسطينيين الذين يعيشون في معازل".

توقعات بأن ترد المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال على الأسئلة المطروحة (الفرنسية)
منهج اللوبي

وشرحت نهلة الشهال النهج الذي تتبعه الحملة المتوقع أن يطلق عليها في مرحلة لاحقة (تجمع فلسطين) وقالت إن "نهج التوجه للمرشحين الرئاسيين بمذكرة تضم عدداً من الأسئلة حول الوضع الفلسطيني سيتم تعميمه بحيث يصبح تقليداً يتبع مع المرشحين في كافة الاستحقاقات الانتخابية القادمة وعلى كل المستويات".

وقالت المتحدثة باسم الحملة الدولية من أجل السلام "نهدف إلى استطلاع رأي المرشحين تجاه الحدود الدنيا لحقوق الشعب الفلسطيني باعتبارها قضية ذات طابع دولي".

وأكدت أن الحملة "ستعكف على تحليل إجابات المرشحين من أجل القيام بعملية فرز لمواقف الساسة والأحزاب الفرنسية إزاء فلسطين وإعلانها للرأي العام".

ونبهت نهلة الشهال إلى مسعى الحملة لتشكيل لوبي يتكامل مع العمل الشعبي والجماهيري الذي يمارسه منذ سنوات، منبهة إلى "وجود نواب ديغوليين متعاطفين مع قضايانا" سواء بالجمعية الوطنية أو المجالس المحلية والإقليمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة