قصف على بغداد ومقتل غربيين وأتراك بالموصل   
السبت 1425/11/7 هـ - الموافق 18/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)

استمرار عمليات المداهمة لبيوت الفلوجة (الفرنسية)

شن المسلحون هجوما جديدا على المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد مساء الجمعة، وقصفوا بقذائف الهاون مجمعا للقوة الأسترالية في المنطقة الشديدة التحصين التي تضم مباني الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية وعددا من البعثات الدبلوماسية الغربية.

وفي الموصل ثالثة كبرى المدن العراقية شمالي العراق هاجم مقاتلون سيارة مدنية تقل ثلاثة أجانب, فقتلوهم وسائقهم العراقي.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان لها مساء أمس أنها تلقت معلومات من سفارتها في بغداد تفيد بأن أربعة من حراسها قتلوا وجرح آخرون في هجوم على طريق قرب الموصل خلال توجههم من أنقرة إلى بغداد, ولم يحدد البيان ما إذا كان الحادث مرتبطا بالسيارة التي قتل فيها الغربيون.

وقتل ثلاثة أكراد في هجوم صاروخي استهدف مجمعا سكنيا يقطنه أكراد عادوا إلى كركوك شمال العراق.

قتلى غربيون بالموصل أمام سيارتهم المحترقة (الفرنسية)
وفي سامراء شمال بغداد أفادت الشرطة العراقية بأن امرأة وطفلها قتلا فيما أصيب زوجها بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة.

من جانب آخر قامت القوات الأميركية ترافقها عناصر الحرس الوطني بحملة مداهمات لمنازل عدد من المشتبه بهم في مدينتي العوجة وبيجي في شمال بغداد, واعتقلت 12 شخصا كما صادرت أسلحة رشاشة ومتفجرات.

وعلى صعيد مهاجمة الأهداف النفطية تعرض أنبوبا نفط في شمال بغداد وثالث في جنوبها لهجومين أديا إلى اشتعال النيران فيها.

في تطور آخر ذكرت السفارة الأميركية في بغداد اسم المقاول الأميركي الذي أخذه مختطفون في العراق رهينة منذ ستة أسابيع، وقالت إن المقاول ويدعى روي هالمز يعمل لدى شركة سعودية تزود الجيش الأميركي بالطعام.

وأكدت زوجت هالمز في مقابلة أنها لم تتلق من الخاطفين أي اتصال هاتفي منذ اختطافه في الأول من مارس/ آذار الماضي.

وكان الجيش الأميركي قال في بيان له أمس إن مسلحين قتلوا جنديا في قواة مشاة البحرية (المارينز) في اشتباك مسلح الخميس في محافظة الأنبار غرب بغداد التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة. 

الفلوجة
فلوجي يتدفأ في مخيم قرب بغداد(رويترز)
على صعيد آخر تظاهر في بلدة الكرمة الجمعة قرابة 200 شخص من أهالي نازحي الفلوجة مطالبين بالعودة إلى مدينتهم التي غادروها قبل بدء الهجوم الأميركي الواسع على مدينتهم في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وطالب المتظاهرون القوات الأميركية بالخروج من الفلوجة في يافطات رفعوها وكتب عليها "على قوات الاحتلال الخروج من الفلوجة فورا وتعود العوائل بسلام إلى منازلها". كما طالبت التظاهرة بإطلاق "سراح المعتقلين من المدنيين الذين اعتقلوا داخل الفلوجة".

يشار إلى أن عودة أهالي الفلوجة التي أعلنت الحكومة العراقية أنها ستبدأ الأسبوع المقبل لا تبدو محتملة حاليا بسبب استمرار الاشتباكات بين مشاة البحرية الأميركية والمسلحين في المدينة بالإضافة إلى حجم الدمار بها.

عملية الانتخابات
بدء الحملة الانتخابية (الفرنسية)
على صعيد آخر أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس أن 107 قوائم تضم 7200 مرشح من 73 حزبا و25 مرشحا مستقلا وتسع لوائح ائتلافية ستتنافس على المقاعد الـ275 المخصصة للجمعية الوطنية الانتقالية.

أما في انتخابات المجلس الوطني الكردستاني فإن لائحة ائتلافية تضم الفصيلين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني إضافة إلى 14 حزبا بإجمالي 499 مرشحا ستتنافس للفوز بـ111 مقعدا.

وفي انتخابات مجالس المحافظات (18 محافظة) توجد 382 لائحة تضم نحو 7850 مرشحا.

وبدأ الحزب الشيوعي العراقي الجمعة حملته الانتخابية في احتفال صاخب أقامه بإحدى صالات مجمع رياضي في بغداد.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة