منظمة الصحة تنفي تضخيمها خطر وباء إنفلونزا الطيور   
الأربعاء 1426/12/26 هـ - الموافق 25/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
مخاوف من أن تفتك إنفلونزا الطيور بنحو 7.4 ملايين شخص (الفرنسية-أرشيف)

نفت منظمة الصحة العالمية مبالغتها في خطر تفشي وباء إنفلونزا بشرية عالمي، في الوقت الذي أعلنت فيه الصين عن عاشر حالة إصابة بالمرض القاتل.
 
وقالت وزارة الصحة الصينية إنه ثبتت إصابة امرأة في التاسعة والعشرين من عمرها من جنوب غرب الصين بسلالة أتش5.أن1، وأنها ترقد في المستشفى في حالة حرجة. وكانت المرأة تدير متجرا في سوق للمنتجات الزراعية في بلدة جينهوا بإقليم سيشوان.
 
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن إنفلونزا الطيور هي سبب وفاة صبي وشقيقته في إندونيسيا هذا الشهر، ليرتفع عدد المصابين إلى نحو 82 على الأقل منذ ظهور الفيروس مرة أخرى في عام 2003.
 
ويصاب الضحايا بالمرض عن طريق الاختلاط بطيور مصابة لكن هناك مخاوف من أن يتحور الفيروس ليتخذ شكلا يسهل انتقاله من شخص لآخر، مما سيؤدي إلى ظهور وباء عالمي.
 
وقال المدير العام للمنظمة لي جونغ-ووك إن خطر ظهور وباء عالمي حقيقي. ونفى خلال كلمة افتتاحية للمجلس التنفيذي للمنظمة الذي يعقد اجتماعات في جنيف تستغرق أسبوعا، أن تكون المنظمة قد هولت من التهديد بخطر تفشي إنفلونزا الطيور.
 
وقال "يمكننا فقط أن نخفف من التأثير الإنساني والاقتصادي المدمر لأي وباء إذا تعاملنا جميعا مع التهديد بجدية الآن واستعددنا بشكل شامل. هذه مشكلة عالمية".
 
وتوقعت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن يلقى ما بين مليونين و7.4 ملايين شخص حتفهم إذا اجتاح وباء العالم.
 
وتعهدت جهات مانحة بدفع 1.9 مليار دولار لمكافحة إنفلونزا الطيور خلال مؤتمر في بكين عقد الأسبوع الماضي. وستنفق الأموال على إجراءات للقضاء على الفيروس المتوطن في الدواجن في مناطق من آسيا.
 
تركيا أبلغت عن 21 حالة إصابة بالمرض بينها أربع حالات وفاة (الفرنسية-أرشيف)
وأصبحت تركيا في الآونة الأخيرة سادس دولة تبلغ عن حالات إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور ليقترب المرض من بوابات أوروبا والشرق الأوسط.
 
وأبلغت تركيا عن 21 حالة إصابة بالمرض بينها أربع حالات وفاة، لكن منظمة الصحة العالمية تقول إن حالات الإصابة البشرية تنحسر فيما يبدو، بعد عمليات الإعدام الشاملة للطيور وحملات التوعية العامة.
 
وسيساعد خبراء من المنظمة الدول المجاورة التي تعتبر "في خطر" لتقييم الوضع، وتشمل هذه الدول سوريا وإيران والعراق وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان.
 
وقال وزير الصحة العراقي عبد المطلب محمد إن الدول في المنطقة تفتقر إلى الاستعدادات لمواجهة المرض. وأضاف أن بعض الدول قد تفتقر إلى الإمكانيات المناسبة لتشخيص وتأكيد حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور، وأن هناك صعوبة في الحصول على العقاقير المضادة للفيروس لتخزينها.
 
وقال طبيب من كوريا الجنوبية إنه على النقيض من شرق آسيا حيث ظهرت حالات الإصابة في الدواجن قبل البشر بفترة طويلة، فإن "السمة الفريدة" في تركيا هي أنه "لم يكن هناك تقريبا تحذير مبكر من حالات إصابة في الدواجن"، وتابع "تجربة تركيا تكشف المخاطر التي تشكلها إنفلونزا الطيور في الدواجن والأهمية الحيوية للمراقبة وأنظمة التحذير المبكرة الفعالة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة