اعتقال عضو بهيئة العلماء ومقتل 11 عراقيا   
الجمعة 1426/10/3 هـ - الموافق 4/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:07 (مكة المكرمة)، 19:07 (غرينتش)
الجيش الأميركي يقول إنه قتل خمسة من زعماء تنظيم القاعدة (الفرنسية)

اعتقلت القوات الأميركية دياب سعد العبيدي عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع أبي صيدا في بعقوبة.
 
وقبل ذلك استهدف الشرطة العراقية هجوم أسفر عن مقتل ستة منها وجرح 12 قرب المدينة.
 
فقد شنت أعداد كبيرة من المسلحين صباح اليوم هجوما على نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في منطقة بهرز قرب المدينة التي أعلنتها القوات الأميركية قبل بضعة أسابيع "منطقة مطهرة".
 
وقال رجل شرطة تمكن من النجاة إن الهجوم كان مفاجئا ودام 15 دقيقة استعملت فيه أسلحة آلية وقذائف صاروخية. 
 
أحد المصابين في الهجوم على نقطة تفتيش عراقية (الفرنسية)
وفي هجوم آخر قتل خمسة من رجال المغاوير لواء الرعد التابع لوزارة الداخلية وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب بلدة تازة جنوب مدينة كركوك شمال شرق بغداد.
 
كما قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ستة عندما اصطدمت حافلة بدبابة أميركية في منطقة الدورة جنوب بغداد.
 
وذكر مصدر طبي في مستشفى اليرموك مقتل عراقي وجرح ثمانية في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الدورة جنوب بغداد.
 
خسائر أميركية
وعن الخسائر الأميركية قال الجيش الأميركي في العراق إن أحد جنوده لقي مصرعه فيما وصفه بعمل غير عسكري جنوب شرق العاصمة بغداد.
 
وأكد الجيش أنه قتل خمسة من زعماء تنظيم القاعدة في العراق في غارة شنتها الطائرات الحربية في منطقة حصيبة على الحدود السورية.
 
وأضاف الجيش في بيان له أن من بين القتلى أبو أسيل وهو مقاتل من شمال أفريقيا مسؤول عن التطوع وعمليات تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق وآخر يدعى أبو راغب وثالث يدعى أبو طلحة.
 
"
بيان نسب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يحذر البعثات الدبلوماسية ويحثها على مغادرة العراق وإلا واجهت الموت
"
البعثات الدبلوماسية
من جانبه حذر بيان نسب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين البعثات الدبلوماسية وحثها على مغادرة العراق وإلا واجهت الموت خاصة بعثات الدول التي أعلنت من قبل تعاونها مع من وصفها بـ"حكومة الردة المنصبة من قبل الصليبيين الغزاة". 
 
واتهم البيان الذي نشر على الإنترنت وحمل توقيع أبو ميسرة العراقي، القسم الإعلامي هذه البعثات بالمسارعة إلى تلبية رغبات واشنطن وعلى رأسها "حكومة المغرب التي تتباكى اليوم على من قدمتهم قرابين إرضاء لأولياء نعمتهم في البيت الأسود"، في إشارة إلى موظفي سفارة الرباط اللذين اختطفهما التنظيم وهدد بإعدامهما.
 
وعلى إثر التهديد دعت العديد من الأحزاب والنقابات المغربية إلى مسيرة يوم غد للمطالبة بإطلاق سراح سائق سفارة المغرب عبد الرحيم بوعلام (55 عاما) وعامل الصيانة عبد الكريم المحافظي (49 عاما) اللذين اختطفا قبل حوالي أسبوعين عندما كانا في طريق العودة من العاصمة الأردنية.
 
وتزامن بيان تنظيم الزرقاوي الجديد مع دعوة وجهها رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى من أسماهم المغرر بهم من المسلحين لـ"مراجعة أنفسهم".
 
ودعا الجعفري في كلمة نقلها التلفزيون المسلحين إلى أن يعودوا لرشدهم ويتذكروا أخلاق القرآن الكريم، قائلا "لكم أولاد وأطفال وزوجات وآباء وأمهات فكيف تتمنون لأولادكم وآبائكم أن يعيشوا ولم لا تفكرون بالضحايا".
 
كما دعا الجعفري في كلمة أخرى في صلاة الجمعة إلى منح المسلحين فرصة أخرى "ليعودوا إلى أحضان شعبهم", قائلا إن الكثير منهم مغرر به وإن قيام الحكومة بعملها الأمني "لا يعني عدم التفكير بالآخر وإمكانية أن يعيد النظر بمواقفه".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة