هيلاري كلينتون ترفض أن تكون نائبا لأوباما   
الجمعة 1429/6/3 هـ - الموافق 6/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
هيلاري لا تسعى إلى منصب نائب الرئيس الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

رفضت السيناتور هيلاري كلينتون أن تكون نائبا لباراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر إجراؤها في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وجاء في بيان صادر عن حملة هيلاري كلينتون الانتخابية الخميس أن سيناتورة نيويورك لا تسعى إلى منصب نائب الرئيس.
 
وأضاف البيان أن كلينتون "أكدت بوضوح أنها ستبذل كل ما بوسعها لانتخاب ديمقراطي إلى البيت الأبيض ولا تسعى إلى منصب نائب الرئيس ولا أحد يمكنه أن يتكلم باسمها عن هذا الموضوع، والخيار عائد بالكامل إلى السيناتور أوباما وحده".
 
ومن المقرر أن تعلن هيلاري كلينتون رسميا غدا السبت فوز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي له في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وذلك في اجتماع دعت إليه أنصارها في العاصمة واشنطن.
 
وكان مدير حملتها الانتخابية تيري ماك أوليف قال الأربعاء "إن مسألة نيابة الرئاسة مطروحة على الطاولة".
 
أما الصديق الشخصي لهيلاري كلينتون المستشار السابق في البيت الأبيض ليني دافيس فأطلق عريضة على شبكة الإنترنت تدعو إلى اعتماد الثنائي "أوباما- كلينتون" في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
استياء
في غضون ذلك وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خطاب أوباما الذي تحدث فيه عن جعل القدس عاصمة موحدة لإسرائيل بأنه مؤثر جدا، في حين أثارت نفس التصريحات غضب الفلسطينيين الذين اعتبروها حائلا دون أي أمل للسلام بالمنطقة.
أوباما حريص على مغازلة إسرائيل (الفرنسية)

 
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "الكل يعرف تماما أن القدس الشرقية احتلت عام 1967، ولن نقبل دولة دون القدس عاصمة لها، أعتقد أن الأمر واضح".
 
أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فقال إن تصريحات أوباما "أغلقت جميع الأبواب المؤدية للسلام"، وأكد أنه لن يكون هناك سلام مع إسرائيل إذا لم تكن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
من جهتها رأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس ) في تصريحات أوباما دليلا على "العداء للعرب والمسلمين والشراكة في العدوان على الفلسطينيين"، مؤكدة أنها تلغي أي أمل في أي تغيير في السياسة الأميركية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.
 
وكان أوباما قال الأربعاء "إن أي اتفاق مع الشعب الفلسطيني يتعين أن يحفظ هوية إسرائيل دولة يهودية ذات حدود آمنة معترف بها ويمكن الدفاع عنها وستظل القدس عاصمة لإسرائيل ويتعين أن تظل موحدة".
 
ولم يكتف أوباما بهذا الحد من مغازلة إسرائيل، بل إنه ذهب لحد التعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، واعتبر أن هذه الدولة تشكل الخطر الأكبر على إسرائيل، وعلى استقرار منطقة الشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة