الأمم المتحدة تتهم تايلور بسرقة رواتب قواته   
الجمعة 1424/7/9 هـ - الموافق 5/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تايلور في لحظاته الأخيرة في بلاده قبل المنفى (رويترز)
اتهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيريا جاك كلاين الرئيس الليبيري المخلوع تشارلز تايلور بسرقة نحو ثلاثة ملايين دولار كانت دول آسيوية منحته إياها لدفع أجور ورواتب موظفيه.

وقال كلاين دون أن يذكر أسماء الدول الآسيوية، إن هذه الأموال كانت من أجل دفع رواتب جنود تايلور وحرسه الشخصي، وأضاف "ولكن لسوء الحظ فقد أخذ هذه الأموال معه إلى المنفى في نيجيريا"، ومضى يقول "أريد أن أقول لهؤلاء الذين يحملون أسلحتهم، إذا أردتم أن تعرفوا أين أموالكم فهي هناك مع تايلور".

ونوه كلاين إلى أن عددا من الوزراء الليبيريين الحاليين موجودون في نيجيريا للقاء تايلور، متسائلا عما إذا كان تايلور المخلوع يحكم ليبيريا غيابيا.

وفيما يتعلق باستمرار أعمال العنف في ليبيريا قال المبعوث الدولي "أخشى أن تستمر أعمال النهب والعنف طالما أنه لا توجد قوات حفظ سلام دولية كافية في ليبيريا"، مؤكدا أنه سيحاول الضغط على نيجيريا من أجل إرسال كتيبة قوات إضافية لتعزيز وجود قوات غرب أفريقيا لحفظ السلام في ليبيريا.

متمردون ليبيريون يقفون على الجسر الذي يفصل مناطقهم عن مناطق قوات حفظ السلام الدولية (رويترز)
وأشار كلاين إلى رغبة العديد من دول غرب أفريقيا في وضع حد للمتقاتلين في ليبريا، والعمل على تسريحهم في أسرع وقت ممكن، وقال "خلال مناقشاتي مع كل من رئيس غينيا وسيراليون وساحل العاج الأسبوع الماضي شددوا جميعا على أهمية وضع حد للمتقاتلين داخل ليبيريا والعمل على تسريحهم في أسرع وقت ممكن".

يذكر أن تايلور غادر ليبيريا إلى المنفى في الحادي عشر من الشهر الماضي بعدما اتهمته محكمة في سيراليون بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية التي شهدتها سيراليون على مدى 11 عاما، كما أن أبيدجان اتهمت الجيش الليبيري بلعب دور في الحرب الأهلية التي شهدتها ساحل العاج.

من جهة أخرى طلبت كندا من جميع الكنديين الموجودين حاليا في ليبيريا مغادرة هذا البلد فورا بسبب الأزمة التي يشهدها، وجاء في بيان للحكومة الكندية "الوضع في ليبيريا متقلب جدا وبالغ الخطورة والمعارك يمكن أن تجري في أي مكان وفي أي زمان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة