النابلي: خبرتي تخولني إصلاح أوضاع تونس   
الأحد 1436/1/24 هـ - الموافق 16/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)

خميس بن بريك-تونس

قال محافظ البنك المركزي التونسي السابق مصطفى كمال النابلي -أحد المرشحين لسباق الانتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد أسبوع- إنه يتمتع بالمواصفات اللازمة لرئاسة البلاد، مشيرا إلى أن برنامجه يرتكز على استعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد وإصلاح الإدارة.

وأضاف النابلي في حوار أجرته معه الجزيرة نت أن تنقله بين الكثير من المناصب والمسؤوليات في تونس وفي منظمات مالية دولية، جعله يمتلك رؤية واضحة لحل المشاكل الأمنية والتنموية والاقتصادية، مؤكدا أنه سيكون شخصية توافقية توحد مكونات المجتمع في حال فوزه.

واعتبر أن حظوظه وافرة للفوز في الانتخابات رغم إقراره بوجود حالة من الاستقطاب بين حركتي نداء تونس التي ترشح زعيمها الباجي قايد السبسي، والنهضة التي تدعم قواعدها ترشيح الرئيس الحالي المنصف المرزوقي.

وقال النابلي إن هناك نحو ثلاثة ملايين ناخب لم يصوتوا في الانتخابات التشريعية لفائدة الحزبين المذكورين، وهو ما جعله يعتقد أن ذلك يمثل له مجالا واسعا لاستقطاب عدد كبير من هؤلاء الناخبين. وتظهر بعض استطلاعات الرأي أن النابلي من بين أبرز المرشحين الجديين في سباق الرئاسة.

نفي اتهامات
ونفى النابلي الاتهامات التي وجهت إليه بتلميع صورة النظام السابق خلال فترة عمله مع منظمات دولية، ورفض الاتهامات بأنه أعاق حصول تونس على قروض وساهم في خفض الترقيم السيادي للبلاد في ظل حكم الترويكا السابقة.

وعمل النابلي وزيرا للتخطيط في حكومة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع تسعينيات القرن الماضي، لكنه قدم استقالته وانتقل للعمل مع الكثير من المؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي، ثم عين بعد الثورة محافظا للبنك المركزي قبل أن يُقيله الرئيس المنصف المرزوقي.

من جهة أخرى يقول النابلي إن برنامجه يستهدف تحديث خدمات الإدارة وإصلاحها حتى تكون قادرة على توفير الخدمات اللازمة للمواطنين والمستثمرين، مؤكدا أنه لا يمكن إصلاح أوضاع البلاد في ظل "إدارة مرهقة بتعيينات تقوم على أساس الولاءات".

وحول برنامجه السياسي في مجال المحاسبة ورد الاعتبار لضحايا النظام السابق، يقول النابلي إنه مع تفعيل منظومة العدالة الانتقالية لمحاسبة رموز النظام السابق الذين تورطوا في الفساد والاستبداد قبل طي صفحة الماضي والمرور إلى المصالحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة