غيبسون يحمل آلام المسيح للأوسكار دون دعاية   
الخميس 1425/10/13 هـ - الموافق 25/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:55 (مكة المكرمة)، 17:55 (غرينتش)
 
قال الممثل والمخرج الأميركي ميل غيبسون إنه لن يلجأ إلى الاعلانات المدفوعة للفوز بجائزة الأوسكار عن فيلمه الأخير "آلام المسيح" (The Passion of Christ), واضعا ثقته بالفيلم ذاته وبالسمعة العالمية الطيبة التي حققها الفيلم منذ انطلاقه هذا العام.
 
وتعتبر تصريحات غيبسون مخالفة للتقاليد التي تعتمدها كبرى شركات الإنتاج السينمائي قبيل انطلاق حفل الأوسكار الذي تنظمه أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأميركية.
 
وعلى الرغم من أن غيبسون أكد أنه لن ينفق شيئا على الإعلانات التلفزيونية أو الإذاعية أو الصحفية للترويج لفيلمه من أجل الأوسكار, فقد أعلن بروس دافي شريكه في آيكون للإنتاج الفني بلوس أنجلوس أنه يزمع إرسال آلاف النسخ من الفيلم إلى أعضاء أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية وقطاعات أخرى في صناعة السينما تؤثر في منح جوائز الأفلام.
 
وقال دافي في بيان أصدره عبر مسؤول الدعاية بشركة آيكون ألان نيروب إن الفيلم يجب أن يقيم على أساس قيمته الفنية وليس على أساس من ينفق أكثر على الإعلان, "هذا في الحقيقة ما تأسست الأكاديمية من أجله وللاحتفاء به".
 
ميل غيبسون
وغيبسون الذي كتب وأخرج وأنتج آلام المسيح الذي يتناول الساعات الأخيرة من حياة المسيح عليه السلام أنفق القليل نسبيا على الدعاية التجارية للفيلم قبل عرضه على الجمهور.
 
وبدلا من الإعلانات اعتمدت شركة آيكون على حملة تسويق ركزت على عروض خاصة للكنائس. كما استفاد الفيلم من اهتمام إعلامي بعد أن عبر بعض القادة اليهود عن قلقهم من أن الفيلم قد يثير مشاعر معادية للسامية.
 
ويرى بعض النقاد أن الفيلم الذي حقق أكثر من 600 مليون دولار من عرضه في معظم دول العالم, قد يستبعد عن التنافس على جائزة الأوسكار لأنه وحسب لوائح الأكاديمة ناطق باللغة الآرامية, والجائزة المرموقة لا تمنح للأفلام الأميركية الناطقة بغير اللغة الإنجليزية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة