باريس وموسكو تؤكدان ضرورة تعزيز تعاونهما العسكري   
الجمعة 1424/2/24 هـ - الموافق 25/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميشال أليو ماري (رويترز)
شددت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري ونظيرها الروسي سيرغي إيفانوف على أهمية تعزيز التعاون بين موسكو وباريس لأخذ التطورات السياسية الجديدة على الصعيد العالمي بعين الاعتبار. جاء ذلك عقب محادثات مغلقة أجرتها أليو ماري مع إيفانوف في موسكو.

وأكدت الوزيرة الفرنسية أن المناقشات تناولت مستويات عدة من التعاون ذكرت منها "العلاقات الثنائية التقنية والإنسانية" و"الوضع العالمي والعمليات المشتركة التي
يتعين القيام بها مثل ما هو الحال في أفغانستان وكوسوفو" و"العلاقات مع المؤسسات المتعددة الأطراف".

وقال سيرغي إيفانوف إن جدول أعمال اجتماعات الوزيرين شمل أمورا عسكرية وتقنية. وأوضح أن "العلاقات العسكرية بين روسيا وفرنسا عنصر مهم جدا لاستقرار أوروبا", مشددا على أهمية عدم نشر أسلحة الدمار الشامل والتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب.

وأكدت أليو ماري أن هذه الزيارة تندرج في إطار اللقاء الأخير الذي عقد بين الرئيسين الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين. وكان الرئيسان التقيا في 11 و12 من هذا الشهر في سان بطرسبرغ في قمة شارك فيها أيضا المستشار الألماني غيرهارد شرودر. ومن المتوقع أن تلتقي أليو ماري أيضا بوزير الخارجية إيغور إيفانوف الذي ستبحث معه الوضع في العراق.

يشار إلى أن روسيا وفرنسا اللتين شهدتا مؤخرا تدهورا في علاقاتهما السياسية مع الولايات المتحدة أيدتا تعليقا جزئيا للعقوبات المفروضة على العراق منذ 13 عاما على أن يتم ذلك على أساس قرارات الأمم المتحدة القائمة. وتطالب واشنطن بإلغاء فوري للعقوبات بينما خففت فرنسا من معارضتها الأولية للطلب ودعت لتعليق العقوبات.

ويخشى عدد كبير من الدول في حالة رفع العقوبات الفوري أن تفقد الأمم المتحدة نفوذها على عراق المستقبل. ويقولون إن العقوبات يجب أن ترفع بموجب قرار من مجلس الأمن يسمح بعودة المفتشين ليقرروا خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة