طالبان تفرج عن 65 طفلا وتعتقل آباءهم   
السبت 1422/5/21 هـ - الموافق 11/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إنجيل صادرته طالبان من وكالة الإغاثة الأجنبية (أرشيف)
أفرجت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان عن 65 طفلا كانت تحتجزهم لاتهامهم بتعلم الدين المسيحي وسجنت آباءهم بدلا منهم.

وقالت وكالة أنباء باختار التابعة لطالبان إن موظفي وكالة إغاثة غربية تدعى "شلتر ناو" العالمية ومقرها ألمانيا دعوا العائلات والأطفال لاعتناق الدين المسيحي.

وأضافت الوكالة أن الآباء سجنوا منذ عدة أيام عقابا لهم على عدم رعاية أطفالهم لمنعهم من التعرض لإغواء الدعاة لاعتناق المسيحية.

وتحتجز سلطات طالبان منذ الأحد الماضي 24 من العاملين في وكالة الإغاثة، بدعوى أن الوكالة تقوم بنشر المسيحية في أفغانستان. ومن بين المعتقلين 16 أفغانيا و8 أجانب هم أميركيان وأستراليان وأربعة ألمان.

ونقلت وكالة الأنباء عن رئيس القضاء الملا نور محمد ثاقب قوله إن الإسلام هو أسلوب حياة متكامل وإن الضالعين في عمليات التبشير في البلاد ليس لديهم أي غرض آخر سوى الأذى وإثارة الاضطرابات.

ويتوقع أن توجه اتهامات بالارتداد عن الإسلام للأفغان المعتقلين، ويواجه أي أفغاني يرتد عن الإسلام عقوبة الإعدام.

في هذه الأثناء قالت حركة طالبان إنها ستسمح لدبلوماسيي كل من الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا بالسفر إلى كابل وزيارة ثمانية أشخاص من رعايا هذه الدول المعتقلين بتهمة التنصير.

مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى وصوله مطار كابل
ووصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لأفغانستان فرانسيسكو فندريل إلى كابل لبحث مصير المعتقلين الأجانب مع مسؤولي حركة طالبان. وقال إنه سيناشد سلطات طالبان بإصدار عفو عن جميع الموظفين في وكالة الإغاثة.

وقال متحدث باسم سفارة حركة طالبان في إسلام آباد إنه يتوقع أن تصدر تأشيرات السفر في وقت لاحق اليوم. لكن سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف قال إنه لا علم له بموعد صدور هذه التأشيرات.

واعتبر دبلوماسيو أستراليا وألمانيا الموجودون في باكستان تأخر حركة طالبان في إصدار تأشيرات سفر لهم لزيارة المعتقلين علامة تبشر بقرب طرد المعتقلين الأجانب. وأعربوا عن استعدادهم للسفر إلى كابل في أي لحظة تصدر فيها هذه التأشيرات.

وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد أن السفارة تلقت تطمينات بالسماح لمسؤول أميركي بدخول أفغانستان وزيارة مواطني الولايات المتحدة المحتجزين.

وتتضارب الأنباء بشأن مصير الأجانب المعتقلين في ضوء النتائج التي تتوصل إليها شرطة كابل، بين احتمال طردهم أو سجنهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة