بريطانيا تعلن الحرب على السيارات الخاصة   
الأحد 1422/6/6 هـ - الموافق 26/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لندن - الجزيرة نت
كشفت صحيفة بريطانية أن السلطات تعتزم تنفيذ خطوات عدة للتضييق على سائقي السيارات الخاصة وحملهم على استخدام وسائل النقل العام بعد بلوغ الازدحام حدودا لا تطاق، وكان آخرها اصطفاف السيارات لمسافة سبعين ميلا يوم الجمعة الماضي في طريق خارج من لندن مما اضطر أصحاب السيارات وركابها للبقاء حوالي تسع ساعات في ذلك الصف الطويل.

وتناولت صحيفة أوبزيرفر اليوم في مقالها الرئيسي خطة حكومية جديدة تهدف إلى الحد من استخدام السيارات، واعتبرت أنها تؤذن بانطلاق الحرب على السيارة بعد رعاية استمرت حوالي مائة عام. وقالت إن خطوات واسعة ستتخذ لإجبار أصحاب السيارات على الترجل عنها واستخدام وسائل النقل العام بسبب الزحام غير المحتمل في شوارع المدن، والأضرار التي لا يمكن إصلاحها على البيئة وصحة السكان.

وأفادت أن في بريطانيا حاليا حوالي 22 مليون سيارة أي بمعدل سيارة لكل ثلاثة أشخاص. وقالت إن الخطة تشمل تضييقا شديدا على أصحاب السيارات ومن ذلك تخويل سائقي الباصات حمل أجهزة خاصة تسمح لهم بتغيير إشارات المرور لتفادي الإشارات ووقف السيارات وراءهم، كما سيسمح للباصات بالوقوف في منتصف الطريق. ومن الإجراءات زيادات محتملة على تراخيص السيارات ورسوم الطرق وخفض أسعار النقل العام وتحسينه.

البريطانيون 60 مليونا
وأعلنت صحيفة أوبزيرفر أن معلومات عن أحصاء السكان في بريطانيا تشير إلى أن عدد سكان المملكة بلغ الثلاثاء الماضي ستين مليون نسمة مسجلا بسبب تزايد أعداد المهاجرين وارتفاع الأعمار.

ووصفت الصحيفة هذه الزيادة بأنها الأسرع منذ الستينيات التي شهدت زيادة معدلات المواليد لتعويض النقص الذي أحدثته الحرب العالمية الثانية. وأكدت أن زيادة السكان تمت كلها في لندن وجنوب بريطانيا في حين انخفض عدد السكان في شمال بريطانيا وأسكتلندا. وأشارت إلى أن بضعة ملايين فقط كانت تسكن بريطانيا في العصور الوسطى، وأن الزيادة الكبيرة حصلت إبان الثورة الصناعية إذ وصلت إلى عشرين مليونا عام 1818 ثم 40 مليونا بحلول عام 1897 ثم 50 مليونا عام 1948.

الخوف في إسرائيل

إن جيلا إسرائيليا نشأ على أحلام السلام عندما وقعت إسرائيل والفلسطينيون معاهدات مدريد في بداية التسعينيات بات يعتقد الآن أن العنف لن ينتهي بسرعة وأن الحياة ربما تكون أكثر أمنا في مكان آخر

غولدنبرج- أوبزيرفر
وفي تقرير مطول من الأراضي المحتلة قالت الكاتبة اليهودية سوزان غولدنبرج إنها وجدت قنصليات السفارات الغربية في إسرائيل مزدحمة براغبين في الهجرة بسبب حال عدم الأمن التي يعيشها الإسرائيليون. ونقلت عن سيدة تدعى جوليا التقتها في قسم التأشيرات في السفارة الكندية قولها إنها تعتزم مغادرة إسرائيل "بسبب الوضع الأمني، نحن خائفون من القنابل وخائفون من الحرب".

وأضافت السيدة واسمها جوليا "لم نعد نذهب إلى المطاعم أو الأسواق ولا نركب المركبات العامة وإنما نركب التاكسي، لأنها كلها باتت خطرة جدا، نحن نبقى في المنزل طوال الوقت". وتابعت أن "جيلا نشأ على أحلام السلام عندما وقعت إسرائيل والفلسطينيون معاهدات مدريد في بداية التسعينيات، بات يعتقد الآن أن العنف لن ينتهي بسرعة وأن الحياة ربما تكون أكثر أمنا في مكان آخر".

ونقلت عن خبير جنائي إسرائيلي يعمل مع الشرطة قوله "عندما أقول في العمل إن زوجتي أميركية يقولون لي لماذا أنت ما زلت هنا". وأضافت أن استطلاعا أجرته صحيفة هآرتز أن 14% من الإسرائيليين فكروا في الهجرة منذ بدء الانتفاضة، وأن النسبة بين الفئة العمرية 28 إلى 34 سنة ارتفعت إلى 28%.

حرج الجيش الإسرائيلي
وعلقت صحيفة صنداي تلغراف على السهولة التي نفذت بها العملية ضد معسكر الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أمس التي قتل فيها ثلاثة جنود وأصيب سبعة أحدهم حالته خطرة، وقالت إن "السهولة التي دخل بها الانتحاريان الفلسطينيان القاعدة المعزولة شكلت إحراجا كبيرا للجيش الإسرائيلي الذي تعرض أمس لثاني أسوأ خسارة منذ بدء الانتفاضة قبل 11 شهرا، وبدأ الجيش فورا التخطيط للرد".

ولاحظت تشبيه وزير الاتصالات الإسرائيلي روفين ريفلين العملية بتكتيك حزب الله اللبناني وقوله "إذا أراد الفلسطينيون استخدام تكتيك حزب الله فإننا نقول لـ(الرئيس ياسر) عرفات "إذا كنت تريد حربا فإنك ستنال الحرب، وإذا واصلت هذا العمل فإنك تعلن الحرب على إسرائيل".

هل يطرد موغابي البيض؟

وثيقة سرية تكشف أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يعتزم طرد جميع المزارعين البيض من بلاده قبل الانتخابات المتوقعة العام القادم

صنداي تلغراف
وأوضحت صنداي تلغراف في خبرها الرئيسي أنها حصلت على وثيقة سرية تفيد أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يعتزم طرد جميع المزارعين البيض من بلاده قبل الانتخابات المتوقعة العام القادم. وعادة ما تفرد الصحف البريطانية مساحات واسعة يوميا لتغطية الحملة ضد موغابي منذ إعلانه حملة لنزع أراضي المزارعين البيض الذين حصلوا عليها في عهد الاستعمار البريطاني وإعادة تمليكها للسكان السود الأصليين. وقالت الصحيفة إن الوثيقة التي حصلت عليها تشرح لقادة الحزب الحاكم أهداف المشروع وجاءت تحت عنوان "سلم وغادر".

وفي قضية أخرى قالت الصحيفة إن الأجهزة الأمنية البريطانية اكتشفت خطة سرية لجماعات الفوضويين وأعداء الملكية الذين شاركوا في التظاهرات ضد الرأسمالية والعولمة الأخيرة، لإفشال زيارة الملكة إليزابيث الثانية القريبة لأستراليا للمشاركة في قمة الكومنولث. وأضافت أن ضباطا كبارا من الفرع الخاص وجهاز المخابرات الداخلية "إم آي فايف" اجتمعوا أخيرا لوضع خطة لإعداد ترتيبات أمنية مشددة لزيارة الملكة تحسبا لاضطرابات قد يحدثها الفوضويون مشابهة لما حصل في جنوا أخيرا.

وأوضحت أن المجموعة أطلقت على خطتها اسم "صفر ثلاثة" في إشارة بالإنكليزية لموعد انعقاد قمة الكومنولث في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول القادم التي يشارك فيها قادة الدول الـ54 الأعضاء.

جاسوسة الضواحي العجوز

عجوز بريطانية عمرها 88 عاما تجسست لمصلحة الاتحاد السوفياتي مدة أربعين عاما وكشفت أخيرا تسبب حرجا كبيرا لقادة أجهزة مكافحة الجاسوسية البريطانيين

صنداي تايمز
وتناولت صحيفة صنداي تايمز في صفحتها الأولى تقريرا أكد أن عجوزا بريطانية عمرها 88 عاما تجسست لمصلحة الاتحاد السوفياتي السابق لمدة أربعين عاما وكشفت أخيرا لكنها لم تقدم لمحاكمة أو تسجن بسبب ضعف الأدلة، وهي تعتزم نشر تجاربها في الجاسوسية في كتاب عملت منذ عام على إعداده.

وأوضحت أن الكتاب الجديد سيسبب حرجا كبيرا لقادة أجهزة مكافحة الجاسوسية الذين فشلوا طوال خمسين عاما، في اكتشاف الجاسوسة العجوز ميليتا نوروود التي قدمت معلومات مفصلة للروس ساعدت في تطوير قدراتهم النووية، حتي كشفها عميل روسي للمخابرات البريطانية عندما نقل ملفات ضخمة لبريطانيا عام 1992.

سر الحياة الطويلة
وذكرت الصحيفة في خبر طبي أن علماء توصلوا إلى حوالي عشرة جينات يعتقدون أنها تحمل سر طول العمر، وتسمح لحاملها بمقاومة أمراض مثل السرطان وأمراض القلب وفقدان الذاكرة وضعف العظام. وأضافت أن العلماء الذين اكتشفوا هذه الجينات يعملون في مدرسة جامعة هارفارد الطبية في أميركا، وأنهم يعملون حاليا على تحديد مواد كيماوية تمكن من تحويل هذه الجينات إلى أدوية يمكن أن تقدم للمسنين لحمايتهم من الأمراض المقعدة.

واعتمدت التجربة على دراسة 137 شخصا ممن زاد عمرهم عن 100 سنة وإخوانهم وأخواتهم الذين بلغت أعمارهم بين 90 و109 سنوات للبحث عن الجينات المتشابهة لديهم.

الأسرار الأميركية لدى القذافي؟

مخاوف أميركية من تسرب أسرار أمنية أميركية إلى ليبيا عن طريق الجاسوس برايان ريغان الذي اعتقل أخيرا

صنداي تايمز
وتناولت صحيفة صنداي تايمز في تحقيق مطول قضية رجل المخابرات الأميركي الذي اعتقل أخيرا بتهمة محاولة تمرير أسرار أمنية أميركية إلى السلطات الليبية. وقالت إن اعتقال برايان ريغان وهو خبير شيفرة وضابط سابق في البحرية الأميركية عمل في المكتب القومي للرصد من الجو "زاد المخاوف من أن دولا معادية لأميركا قد تكون امتلكت معلومات حساسة عن نظم التصوير من الجو التجسسية الأميركية التي تلتقط صورا متطورة جدا من ارتفاعات شاهقة ومعلومات أخرى تتقاسمها أميركا مع بريطانيا فقط، وربما امتلكت هذه الدول القدرة على خداع هذه النظم بعد التعرف على طرق عملها السرية".

وأفادت الصحيفة أن الجاسوس الأميركي مرر معلومات لليبيا منذ تقاعده من الجيش في أغسطس/ آب من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة