بعثة وزارية أوروبية لحل أزمة الانتخابات الرئاسية بلبنان   
السبت 8/10/1428 هـ - الموافق 20/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:02 (مكة المكرمة)، 11:02 (غرينتش)
جهود أوروبية لحلحلة أزمة ساكن بعبدا المقبل (الجزيرة-أرشيف)

بدأ وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا اليوم السبت مباحثات مع قادة لبنان لحثهم على الوصول إلى اتفاق لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية ولاية الرئيس الحالي العماد إميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
فقد وصل وزراء خارجية فرنسا برنار كوشنر، وإيطاليا ماسيمو داليما، وإسبانيا ميغيل أنجيل موراتينوس إلى العاصمة اللبنانية بيروت في وقت متأخر من مساء الجمعة في مسعى لتقريب مواقف المعارضة التي يتقدمها حزب الله والموالاة المدعومة من الغرب.
 
وقبل اجتماعاتهم مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير، توجه الوزراء الثلاثة إلى جنوب لبنان لتفقد وحدات بلدانهم العاملة ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل).
 
وقال كوشنر لدى وصوله بيروت إنه جاء لمحاولة ضمان حصول الانتخابات ضمن المهلة الدستورية ووصول رئيس "يحظى بحد أدني من دعم كل المجموعات"، ودعا كوشنر إلى توافق بين الطوائف اللبنانية على الرئيس الجديد.
 
وتأتي زيارة الوزراء الأوروبيين قبل الجلسة المقرر أن يعقدها مجلس النواب اللبناني يوم الثلاثاء المقبل لانتخاب رئيس للبلاد.
 
وترجح المؤشرات إرجاء تلك الجلسة بسبب عدم التوافق على اسم الرئيس كما حصل لجلسة أولى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
 
ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد فراغا في سدة الرئاسة أو قيام حكومتين، حيث سيشكل الرئيس اللبناني إميل لحود حكومة ثانية إلى جانب الحكومة الحالية التي يترأسها فؤاد السنيورة.
 
وينص الدستور اللبناني على أن تتسلم الحكومة سلطات الرئيس في حال عدم انتخابه ضمن المهلة الدستورية.
 
ويرفض لحود هذا الأمر لأنه يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية بعد استقالة وزراء الطائفة الشيعية منها، إضافة إلى وزير قريب منه في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة