إسرائيل تدرس تأجيل انسحاب غزة وحماس تهدد بوقف الهدنة   
الثلاثاء 1426/3/11 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)
أرييل شارون وصف انسحاب غزة بأنه سيكون أحد الأيام الصعبة في تاريخ الشعب اليهودي (الفرنسية)

تلتئم اليوم لجنة وزارية إسرائيلية للنظر في مقترح بتأجيل الانسحاب من قطاع غزة لثلاثة أسابيع بدعوى احترام المشاعر الدينية للمستوطنين لتزامن العملية التي تبدأ في 20 يوليو/ تموز مع حداد يهودي على خراب ما يسمى الهيكل.
 
وتضم اللجنة رئيس الوزراء أرييل شارون ونائبه شمعون بيريز ووزراء العدل والتجارة والصناعة والمالية والداخلية والإسكان والزراعة والبيئة، وهم الأعضاء المكلفون بمتابعة ملف إسكان مستوطني غزة الذين سيتم إخلاؤهم.
 
ولم يستبعد وزير البيئة العمالي شالوم سمحون في حديث للإذاعة الإسرائيلية أن يتبع هذا التأجيل تأجيلات أخرى لوجود مناسبات وأعياد يهودية أخرى، في إشارة إلى بدية العام الدراسي لأبناء المستوطنين في 15 سبتمبر/ أيلول وكذا رأس السنة اليهودية في 3 أكتوبر/ تشرين الأول.
 
غير أن بيريز هون من تأجيل الانسحاب قائلا في حديث لقناة الأخبار الفرنسية الخاصة (LCI) إن ذلك ليس تغييرا جوهريا في خطة الانسحاب, فيما فشل معارضوها في الحصول على تأييد المحكمة الإسرائيلية العليا بوقفها.
 
انتفاد أميركي
من جهة أخرى انتقدت الولايات المتحدة قرار إسرائيل ببناء 50 وحدة


سكنية في منطقة وادي قانا بالضفة الغربية بما من شأنه توسيع المستوطنة بخمسة كيلومترات تقريبا وطلبت توضيحات من الحكومة الإسرائيلية.
 
واشنطن انتفدت قرار بناء وحدات سكنية جديدة بوادي قانا دون الحديث عن إجراءات عملية لوقفها (الفرنسية)
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني التزامات, الأول بوقف توسيع المستوطنات والثاني بالعمل على تفكيك ما أسماها المنظمات الإرهابية, لكن دون الحديث عن أي خطوة عملية ستتخذها الإدارة الأميركية لوقف عملية البناء.
 
وكان المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليئور بن دور نفى أمس في حديث للجزيرة أن يكون بناء 50 وحدة سكنية بوادي قانا خرقا لخريطة الطريق، معتبرا أن الأمر يتعلق حسب قوله ببنايات تنشأ داخل المستوطنات الموجودة وليس توسعة لها.
 
وقد انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الخطوة الإسرائيلية قائلا إنه "في الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل إزالة 2100 وحدة استيطانية بغزة تقيم ثلاثة أضعافها في الضفة والقدس".
 
تهديد حماس
وفي وقت تبنت فيه لجان المقاومة الشعبية الهجوم الذي أدى أمس إلى جرح جنديين إسرائيليين قرب مخيم رفح على الحدود مع مصر, هدد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري بأن الحركة قد تتخلى عن التهدئة إذا لم تحترم شروطها.
 
وقال أبو زهري إن حماس وافقت على التهدئة بشروط بعضها يتعلق بالجانب الإسرائيلي وبعضها الآخر بالسلطة الوطنية الفلسطينية, معتبرا أنه لا يوجد بشكل عام تقدم في كلا الاتجاهين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة