عائلة بن بركة تشكك في رواية اغتياله   
الأحد 1422/5/1 هـ - الموافق 22/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المهدي بن بركة
شككت عائلة المعارض المغربي السابق المهدي بن بركة برواية أعلنها مؤخرا عميل سابق للمخابرات المغربية حول طريقة اغتيال بن بركة وهوية المتورطين فيها.

وقال موريس بوتان محامي البشير بن بركة نجل المعارض المغربي إن المعلومات التي كشفها أحمد بخاري هي "تلفيق من أجهزة المخابرات المغربية" مضيفا أن بخاري لم يكن شاهدا على شيء.

من جانبه أكد العميل السابق لأجهزة الاستخبارات المغربية, أحمد البخاري, ما سبق وأدلى به من تصريحات حول خطف بن بركة، وذلك بعد أن قام ثلاثة عملاء سابقين بنفي مشاركتهم حسبما نشرت وسائل إعلام في الأيام القليلة الماضية.

وكان البخاري أعلن في أواخر يونيو/ حزيران للصحافة أن بن بركة تعرض للتعذيب بعد خطفه سنة 1965 في باريس على يد الجنرال أوفقير الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية ومساعده أحمد الدليمي وأن جثته نقلت على متن طائرة عسكرية إلى الرباط حيث أذيبت في برميل مملوء بالحمض.

ونفى ثلاثة عناصر سابقين في المخابرات المغربية وهم محمد العشعاشي ومحمد المسناوي وعبد القادر السقا نفيا قاطعا أنهم قد شهدوا اغتيال بن بركة أو أنهم أقاموا في فرنسا في تلك الفترة.

ولكن البخاري أكد في تصريحاته اليوم أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانوا فعلا في فرنسا، ولكنهم كانوا يحملون أسماء مستعارة وجوازات سفر مزورة مشددا على أن بحوزته الأسماء المستعارة التي كانوا يحملونها في فرنسا وندد "بمناورة لأجهزة الاستخبارات المغربية تهدف إلى إسقاط المصداقية عن تصريحاته".

وفي رد على معلومات أوردتها الصحف المغربية وتهدف إلى الحد من دوره آنذاك أوضح البخاري أنه كان عضوا في الشرطة السياسية المغربية في الفترة بين 1957 و1960 قبل أن يتعامل مع جهاز مكافحة الشغب من 1960 إلى 1977.

وبخصوص طلبه جواز سفر للتوجه إلى فرنسا قال العميل السابق إنه قدم جميع الوثائق اللازمة للسلطات المغربية التي أعطته مستندا لذلك وأعرب عن أمله في الحصول على جواز سفره بحلول سبتمبر/ أيلول للتمكن من تلبية الدعوة الجديدة التي
وجهها إليه القاضي بارلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة