تزايد المخاوف الدولية من برنامج إيران النووي   
الخميس 1425/1/20 هـ - الموافق 11/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مصادر دبلوماسية أميركية وأوروبية أن المفتشين التابعين لمنظمة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عثروا في إيران على آثار يورانيوم منضب عالي النقاء بنسبة 90% جاهز لتصنيع قنبلة نووية.


المسؤولون الإيرانيون أعلنوا أنه لا يمكنهم الكشف عن مصادر المعدات التي يستخدمونها في برنامجهم النووي لأنهم استوردوها عن طريق وسطاء من خمس دول

نيويورك تايمز

وقالت الصحيفة إن الاكتشاف الجديد زاد من المخاوف الدولية حول البرنامج النووي الإيراني, والمطالبة بتحديد مصدر هذا اليورانيوم, وإن كان مصدره إيران فهذا يعني أن طهران تخطت أقصى التقديرات الاستخباراتية حول تقدم برنامجها النووي.

وقالت الصحيفة إن إيران ادعت بأن المعدات التي تستخدمها في مفاعلاتها الذرية مستوردة وملوثة أصلا باليورانيوم المنضب, مشيرة إلى أن هذه الأنباء تأتي مع اقتراب موعد التصويت في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يدين إيران بعدم كشف كل المعلومات حول برنامجها النووي.

وتضيف الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنه لا يمكنهم الكشف عن مصادر المعدات التي يستخدمونها في برنامجهم النووي لأنهم استوردوها عن طريق وسطاء من خمس دول.

جيش عراقي تحت قيادة أميركية
نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن مسؤول بريطاني رفيع قوله إن القوات المسلحة العراقية الحديثة العهد ستكون خاضعة لقيادة مباشرة من قبل جنرال أميركي حتى بعد تسليم الولايات المتحدة وبريطانيا قضية السيادة على العراق لحكومة عراقية جديدة نهاية يوليو/ تموز المقبل.

وأكد المصدر للصحيفة أنه لن يكون هناك الكثير من التغييرات في العراق على الصعيد العسكري، مشيرة إلى أن هذا الموضوع جرى الاتفاق عليه وتضمنته مسودة الدستور المؤقت التي ضوت عليها مجلس الحكم الانتقالي قبل أيام.


رغم اعتبار احتجاجات عائلات الجنود الأميركان على الحرب في العراق محدودة، فإن البعض يرى أنها تمثل حركة احتجاج تاريخية تتنامى مع الوقت

واشنطن بوست

تنامي معارضة الأميركيين للحرب
اهتمت صحيفة واشنطن بوست بإبراز تنامي المعارضة لاستمرار الحرب الأميركية على العراق بين عائلات الجنود الأميركيين.

وقالت الصحيفة إنه رغم اعتبار تحركات هؤلاء محدودة مثل إرسال رسائل احتجاج للرئيس الأميركي, فإن البعض يرى أنها تمثل حركة احتجاج تاريخية تتنامى مع الوقت.

ونقلت الصحيفة مقتطفات من خطابات بعض أقارب جنود قتلوا في عمليات عسكرية للرئيس بوش منها رسالة كتبها عسكري متقاعد خدم في القوات الجوية الأميركية وفقد نجله البالغ من العمر 24 عاما في العراق جاء فيها: إننا كنا نؤيد الحرب الأميركية على العراق لاعتقادنا بأننا ندمر أحد محاور الشر, وأن صدام حسين رجل مجنون لن يتورع عن استخدام ما لديه من أسلحة دمار شامل, لكننا الآن نتساءل أين هي أسلحة الدمار الشامل هذه؟

كما عبر آخرون عن امتعاضهم للصحيفة من إصرار الرئيس بوش على الاستمرار في سياسته تجاه العراق واعتبروها غير مبررة.

وقالت سيدة فقدت زوجها في العراق: كم من الناس يجب أن يموتوا قبل أن يعتذر الرئيس ويقول إنني آسف لقد ارتكبت خطأ فادحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة