الترابي مخالف للكتاب والسنة والإجماع   
الخميس 22/3/1427 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

نقلت الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس فتوى مجمع الفقه الإسلامي بمخالفة د. حسن الترابي الكتاب والسنة بفتواه بجواز زواج المسلمة من الكتابي, وإمامة المرأة ومساواة شهادتها للرجل, وإنكار نزول المسيح، كما تطرقت إلى النتائج المعملية التي أثبتت خلو البلاد من إصابات بشرية بمرض إنفلونزا الطيور الذي اجتاح عددا من المزارع.

"
نعجب للتشدد بالخصومة ورمي صاحب الرأي المخالف بالكفر والزندقة أو ممالأة أعداء الإسلام لمجرد أن رأيه غير مألوف أو يخالف قول بعض مشاهير العلماء والأئمة السابقين
"
الطيب زين العابدين/الصحافة
وقف الشر

ذكرت صحيفة الرأي العام أن مجمع الفقه الإسلامي دعا المسؤولين للتعامل مع الدكتور حسن الترابي بما يقضى بالحق ويوقف الشر والضرر. وأضافت أن المجمع اعتبره مخالفا للكتاب والسنة المحمدية وما استقر عليه عمل أهل الإسلام قديما وحديثا.

أما صحيفة ألوان فأشارت إلى أن المجمع استند على بطلان دعوة الترابي بخصوص شهادة المرأة على تفسير الطرق الحكمية في السياسة الشرعية وللآية "فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى"، وشدد المجمع على أن قول الترابي بجواز إمامة المرأة خروج على السنة وما استقر عليه عمل المسلمين.

من جانبه دعا الكاتب الطيب زين العابدين بصحيفة الصحافة لأدب الحوار الديني وقال إننا نعجب للتشدد في الخصومة ورمي صاحب الرأي المخالف بالكفر والزندقة أو ممالأة أعداء الإسلام لمجرد أن رأيه غير مألوف أو أنه يخالف قول بعض مشاهير العلماء أو الأئمة السابقين مع أن هدى الإسلام هو الجدال بالتي هي أحسن مع أهل الكتاب بالقول اللين حتى مع فرعون الذي طغى.

وذكر الكاتب أنه يبدو أن نظام التعليم الديني التقليدي يعطي وزنا أكبر لمحفوظات الفتاوى الفقهية التي قالها الأولون والتي يحفظها المتأخرون عن ظهر قلب ولا يقبلون الخروج عليها قيد أنملة ولا يأبهون بعد ذلك لموبقات كثيرة ترتكب في واقع الحياة السياسية والاجتماعية.

حاصروا الإنفلونزا
خصصت صحيفة الأيام جل صفحاتها للتحذير من خطر مرض إنفلونزا الطيور وقالت في افتتاحيتها لقد حدث ما كنا نخشاه وظهرت الإنفلونزا بالسودان مما يسبب خطورة كبيرة على المواطنين الأمر الذي يستدعى اتخاذ احتياطات مشددة.

وأضافت أن انتشار المرض في السودان كان متوقعا منذ أن ظهرت أعراضه في أقرب الأقطار إلينا. ودعت لأهمية أن تتم إبادة كل الطيور الداجنة بالسودان وأن تتواصل الحملة وتنتقل للأقاليم حتى نستطيع القضاء على مصادر انتشار المرض وازدياد رقعته.

الحقيقة والتحدي
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة السوداني تحقيقا تساءلت فيه قائلة: ثم ماذا بعد أن ضاعت من أيدينا فرصة الوقاية من المرض؟ وقالت إن السؤال قد تبدو الإجابة عليه غير متفائلة بالنظر لما قد يتولد عنه من سؤال هو ماذا كان من قبل؟

وذكرت أن حالة الضبابية والسياجات الأمنية غير المبررة التي لازمت ملابسات الموقف إلى حين الإعلان عن تأكيد وجود المرض لابد أنها أوجدت نوعا من عدم الثقة بين المواطن والمسؤولين بالسودان إذ تفيد مصادر أخرى ظهور المرض بأماكن أخرى من البلاد وهذا ما ظللنا نحذر منه.

"
الحركة الشعبية تخطط الآن لمنع ضخ النفط من الجنوب للشمال لتكريره
"
الانتباهة
الحرب الجديدة

انفردت صحيفة الانتباهة بخبر قالت فيه إن قوات دفاع جنوب السودان أبلغتها بأن الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان قد احتل ثلاث مناطق تحت سيطرتها بالجنوب بعد معارك قتل خلالها نحو 12 من منسوبي قوات دفاع جنوب السودان وجرح أكثر من 20 آخرين، وقالت إن الحركة الشعبية تخطط الآن لمنع ضخ النفط من الجنوب للشمال لتكريره.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات دفاع الجنوب محمد شول إن قواته تقدمت بشكوى رسمية إلى القوات الدولية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار بالجنوب باعتبار أن الخطوة تشكل خرقا جديدا لاتفاقية السلام، مطالبا قوات الحركة بالانسحاب من المواقع التي احتلتها مؤخرا حتى يتجنب الجنوب حربا جديدة.
ـــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة