السفير الأميركي في أفغانستان ينفي التدخل بالانتخابات   
الثلاثاء 20/8/1425 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

زاده يؤكد أن ما يهمه هو نجاح العملية الانتخابية وليس نتائجها (الفرنسية-أرشيف)
نفى السفير الأميركي في أفغانستان زلماي خليل زاده أن يكون قد تدخل للتأثير في نتائج أول انتخابات رئاسية يجري الاستعداد لها في البلاد.

وقال زاده إن "الأفغانيين وحدهم هم الذين سيقررون مستقبل بلادهم". وأكد في معرض رده على أسئلة الصحفيين المتعلقة بشكاوى بعض المرشحين حول ضغطه عليهم للانسحاب من الانتخاب، بأن بلاده لا تهتم بنتائج الانتخابات وإنما بالعملية الديمقراطية بحد ذاتها.

وأضاف أن "دورنا هو دعم العملية الانتخابية، ولذلك فإن لدى الأفغان فرصة لاختيار قادتهم، والقرار قرارهم حول القادة الذين سينتخبونهم"، مشددا على أنه ليس من شأنه أو شأن البعثة الدبلوماسية الأميركية في كابل حث أي من المرشحين على الانسحاب من الانتخابات.

وبينما تحرص الولايات المتحدة وغيرها من الدول على عدم إظهار الدعم لأي من المرشحين، يبدو أن الرئيس الأفغاني الحالي حامد كرزاي المقرب من الغرب يحظى بفرصة جيدة في هذه الانتخابات.

من جانبهم أكد المرشحون الثمانية عشر الآخرون أنهم تعرضوا لضغوطات من قبل زاده للانسحاب من الانتخابات لصالح كرزاي، كما اعترض هؤلاء على الميزات التي قدمت لكرزاي خلال حملته الانتخابية التي استخدم خلالها جميع المؤسسات والتسهيلات الحكومية.

ودافع زاده عن هذه الامتيازات بتأكيده أن كون كرزاي رئيسا للبلاد ومرشحا للانتخابات في ذات الوقت فإن ذلك ينطوي على إيجابيات وسلبيات، موضحا أن أي نجاح في إدارته للبلاد ينعكس إيجابيا على حملته الانتخابية والعكس صحيح.

وكان زاده في شمال البلاد أمس عندما التقى كرزاي عبد الرشيد دستم أبرز منافسيه في الانتخابات الرئاسية، مما زاد في التوقعات بأن دوستم سينسحب من السباق الانتخابي لصالح رئيس البلاد الحالي، غير أن زاده أكد أنه لا علم له بمضمون النقاشات التي دارت بين الرجلين.

من جانبه أعلن دوستم أنه سيحضر إلى العاصمة الأفغانية خلال الأيام القليلة القادمة ليعلن برنامجه الانتخابي.

وقد سجل نحو 10 ملايين أفغاني أسماءهم للتصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم التاسع من الشهر القادم، وفي الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

من جهة ثانية أكد كرزاي أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المقرر رغم تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وأوضح كرزاي في تصريحات للصحفيين أنه يعارض فكرة إرجاء الانتخابات رغم مخاوف من تأثير الوضع الأمني على حملات المرشحين وعمليات التصويت. وأقر الرئيس الأفغاني بأن مسلحي حركة طالبان يحاولون عرقلة أول انتخابات مباشرة بتوسيع هجماتهم وإطلاق تهديدات تستهدف المرشحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة