السنغال تفقد الأمل في وجود ناجين بين ضحايا العبارة   
السبت 1423/7/22 هـ - الموافق 28/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منظر من الجو للعبارة السنغالية المنكوبة

أعلنت سلطات الإنقاذ في السنغال فقدانها الأمل في العثور على ناجين في حادث غرق العبارة السنغالية قبالة سواحل غامبيا الذي وقع أمس.

وقال مصدر في الأجهزة المكلفة بالإنقاذ لم يكشف عن هويته إنه لم يعد هناك ما يمكن القيام به في ميناء دكار، متوقعا أن لا تنتشل فرق الإنقاذ بعد الآن سوى قتلى.

وقال مسؤولون في دكار إن 104 من بين 796 راكبا على قائمة ركاب العبارة أنقذوا إلا أن آمال العثور على ناجين آخرين تضاءلت بشكل كبير. وأضاف أحد المسؤولين "ما زالت عمليات الإنقاذ مستمرة إلا أننا نتوقع موقفا صعبا بالنسبة للضحايا".

وأوضح أن رجال الإنقاذ عثروا على 41 جثة حتى الآن من بينهم 22 امرأة وأربعة أطفال. وقال أحد الضباط السنغاليين المشاركين في عمليات الإنقاذ إن بواخر أخرى ستصل لاحقا, لكنها "ستحمل على متنها قتلى بدلا من ناجين".

وقال الجيش السنغالي إن عمليات الإنقاذ ستستمر اليوم حول موقع الحادث وداخل العبارة، وأشار إلى أن هناك ثلاثة زوارق تستخدم في جهود الإنقاذ وكذلك طائرة مروحية عسكرية فرنسية.

وكان هناك عشرات من الأوروبيين على متن العبارة المنكوبة، بينما أغلب ركابها كانوا من السنغال وغينيا. وبالرغم من تفاؤل بعض المسؤولين بالعثور على مزيد من الناجين إلا أن الأمل لا يحدوا الكثيرين منهم في حدوث ذلك.

وفي ميناء دكار انتظر المئات من أقارب الذين كانوا على متن العبارة أملا في أن يكون ذووهم من بين الناجين. وأقام جنود فرنسيون من القاعدة الموجودة بدكار مركزا طبيا طارئا لمساعدة الناجين. وكان الكثير من الركاب على متن العبارة من التلاميذ الذين توجهوا إلى دكار في بداية العام الدراسي الجديد.

وأعلنت الحكومة السنغالية الحداد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم أمس. وتعهد الرئيس السنغالي عبد الله واد بإجراء تحقيق في هذا الحادث، في حين يقول مسؤولون حكوميون إنهم يحققون في أن العبارة كانت تقل ركابا يزيد عددهم عن الحد الأقصى للحمولة المقررة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة