السلطة: الجعبري استشهد نتيجة الضرب   
الجمعة 1435/11/19 هـ - الموافق 12/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)

أكدت السلطة الفلسطينية مساء الخميس أن الشهيد رائد الجعبري قضى نتيجة اعتداء شرطة السجون الإسرائيلية عليه بالضرب الشديد.

وقال رئيس هيئة الأسرى بالسلطة الفلسطينية (وزارة الأسرى سابقا) عيسى قراقع، إن عملية تشريح جثمان الشهيد الجعبري في معهد الطب الشرعي في أبو ديس (شرقي القدس) أكدت تعرضه لضربة شديدة في العضلة الصدرية اليسرى من الرأس وفي موقع قاتل أدت إلى نزيف وارتجاج خلايا الدماغ، وهي سبب الوفاة المباشر.

وأضاف في تصريحات صحفية أن التقرير أكد وجود نزيف وبقع دموية في أنسجة وخلايا الدماغ من الداخل، ورضّة في باطن الشفة السفلية من الناحية اليمنى وكدمة تحت الجلد في الجهة اليمنى للعنق وعلامات إنعاش.

وخلص قراقع إلى أن التقرير نفى وجود أي علامات مرضية في كل أعضاء الجسم وأن القلب سليم، وأنه لا وجود لعلامات الربط على العنق أو الشنق، كما في الرواية الإسرائيلية "المضللة والكاذبة".

وخلص التقرير -حسب المسؤول الفلسطيني- إلى وجود ارتجاج دماغي أدى لحدوث صدمة عصبية وتوقف الأجهزة التنفسية نتيجة التعذيب أو الضرب الشديد.

وكشف قراقع عن معلومات مصدرها أسير رفض الكشف عن اسمه رافق الأسير الجعبري في رحلة النقل من سجن عوفر غرب رام الله بالضفة إلى سجن أيشل في بئر السبع، أكد فيها الأسير تعرض الجعبري للضرب.

وأضاف أن قوات النحشون القمعية المكلفة بنقل الأسرى واقتحام سجونه اعتدت بالضرب على الجعبري عندما رفض النزول من البوسطة (حافلة النقل).

وأكد المصدر تعرض الجعبري للضرب الشديد ثم سحب جثته مع الاعتداء عليه وإدخاله إلى محطة معبار، مفندا الرواية الإسرائيلية بأنه مات منتحرا.

والشهيد الجعبري (37 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ويعمل في مجال صيانة السيارات، ومتزوج وله خمسة أبناء، واعتقل يوم 26 يوليو/تموز الماضي بذريعة دهس مستوطن.

وبينما تدعي سلطات الاحتلال أن الأسير الفلسطيني المتهم بمحاولة دهس مجموعة من المستوطنين توفي منتحرا، تشكك السلطة الفلسطينية في الرواية الإسرائيلية وتطالب بكشف تفاصيل ساعات نقله من سجن لآخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة