المعارضة تصد هجوما بحلب والغارات مستمرة   
الخميس 1438/1/5 هـ - الموافق 6/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما لقوات النظام السوري على مواقع لها في حلب، وسط غارات روسية وسورية مستمرة، في حين سيطر الجيش السوري الحر على بلدة "أخترين" شمال شرق المدينة بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلنت قوات النظام السوري أنها سيطرت على مواقع بحي بستان الباشا في هجوم داخل مدينة حلب، لكن المعارضة المسلحة قالت إنها صدته.

وجاء الهجوم الجديد لقوات النظام السوري بعد محاولات للتوغل في حيي بستان الباشا وسليمان الحلبي وسط حلب من جهة الشمال، وأكدت المعارضة أنها استعادت جل النقاط التي خسرتها هناك.

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة وقعت اليوم في منطقتي المناشر والبريج شمال حلب، وذلك خلال محاولة قوات النظام التقدم باتجاه الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة، رغم أن دمشق أعلنت أنها ستخفف القصف على مناطق المعارضة هناك.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن طائرات روسية شنت اليوم الخميس غارات على أحياء تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب، وعلى مدن وبلدات في ريفها الغربي. وأضاف أن الغارات تزامنت مع هجوم قوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية.

في السياق أفاد ناشطون أن طائرات حربية قصفت اليوم حي قاضي عسكر في حلب بقنابل فوسفورية وعنقودية، في حين تعرضت بلدات وقرى بالريف الغربي للقصف بصواريخ ارتجاجية.

وفي تطور آخر قالت شبكة شام إن مقاتلي المعارضة فجروا اليوم نفقا تستخدمه قوات النظام في حي القابون بدمشق مما أدى إلى مقتل وجرح عشرات الجنود، بينما ذكر ناشطون أن ثلاثة من الجيش الحر قتلوا في قصف ببراميل متفجرة على منطقة بين بلدتي طفس وداعل جنوبي سوريا.

صورة نشرتها فرقة السلطان مراد لبعض مقاتليها داخل بلدة أخترين شمال حلب بعد إخراج تنظيم الدولة منها (ناشطون)

بلدة أخترين
على صعيد آخر أعلن الجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة أنه سيطر اليوم على بلدة "أخترين" الاستراتيجية بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من معركة درع الفرات، التي سمحت لفصائل سورية باستعادة جزء كبير من الشريط الحدودي الممتد من مدينة جرابلس إلى بلدة الراعي، من تنظيم الدولة.

ونشرت فرقة السلطان مراد -التابعة للجيش الحر- صورا قالت إنها لبعض مقاتليها داخل أخترين. وكان الجيش الحر سيطر في الأيام القليلة الماضية على بلدات وقرى، من أهمها بلدة "تركمان بارح" التي تقع شمال أخترين.

وبسيطرة الجيش الحر على أخترين يكون قد اقترب من محاصرة مقاتلي التنظيم الموجودين في قرى دابق وصوران ودويبق واحتيملات، عبر وصول مناطق سيطرته في بلدتي الراعي ومارع.

وظلت بلدة أخترين خلال عامين خاضعة لتنظيم الدولة، وتعد خسارة التنظيم البلدة تهديدا لوجوده في قرية دايق التي تتمتع بأهمية رمزية كبيرة لديه. كما أنها المرة الأولى التي يتراجع فيها التنظيم إلى هذا الحد في ريف حلب الشمالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة