مبارك يسعى لاستباق المشروع الأميركي   
الأربعاء 1425/1/19 هـ - الموافق 10/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استعرضت الصحف العربية اليوم عدة موضوعات أهمها سعي الرئيس المصري حسني مبارك لاستباق المشروع الأميركي للإصلاح في الشرق الأوسط، ورفض أعضاء شيعة بمجلس الحكم الانتقالي في العراق وجود تأثيرات خارجية وراء عدم توقعيهم على الدستور المؤقت، وتهديد الاتحاد الأوروبي بتجميد اتفاق الشراكة مع سوريا إذا لم تحظر أسلحة الدمار الشامل.

مؤتمر للإصلاح

مبارك يسعى لاستباق المشروع الأميركي بافتتاح مؤتمر غير حكومي عن الإصلاحات في العالم العربي

القدس العربي


ذكرت صحيفة القدس العربي اللندنية أن الرئيس المصري حسني مبارك يسعى لاستباق المشروع الأميركي المعروف باسم مبادرة الشرق الأوسط الكبير بافتتاح مؤتمر غير حكومي عن الإصلاحات في العالم العربي الجمعة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أنها تعتبر بادرة غير مسبوقة من مبارك تعكس رغبته في استباق المشروع الأميركي لتغيير الشرق الأوسط بإطلاق عملية إصلاح تدريجية نحو مزيد من الديمقراطية, حيث لم يفتتح مؤتمرا مماثلا منذ توليه السلطة قبل 23 عاما.

وأوضحت الصحيفة أن مشاركة الرئيس المصري في هذا المؤتمر تأتي قبل شهر واحد من لقائه في الثاني عشر من أبريل/نيسان المقبل الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيتركز حول مبادرة الشرق الأوسط الكبير.

تصريحات زيباري
قالت صحيفة القبس الكويتية إن أعضاء شيعة في مجلس الحكم الانتقالي في العراق رفضوا تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري بأن عدم توقيعهم على قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت الجمعة الماضية جاء نتيجة تأثيرات خارجية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر عراقية مطلعة توقعت استدعاء مجلس الحكم لزيباري لمساءلته على هذه التصريحات والطلب إليه تقديم استقالته إذا ما ثبتت صحة هذه التصريحات.

مطلب أوروبي
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر أوروبي أن الاتحاد الأوروبي يهدد سوريا بتجميد اتفاق الشراكة معها وذلك في حال رفض دمشق الانصياع للنص الجديد الذي استحدثه الاتحاد في الشراكة وهو حظر أسلحة الدمار الشامل.

ولفتت الصحيفة إلى أن المصدر اعتبر أن رفض دمشق الموافقة على هذا النص قبل يوليو/تموز المقبل -وهو موعد انضمام الدول العشر من وسط وشرق أوروبا للاتحاد الأوروبي- سيعتبر كارثة لسوريا وسيضعها في موقف لا تحسد عليه من الاتفاقية الأورمتوسطية، حيث سيكون من المستحيل ضمان موافقة الدول العشر الجديدة على كل بنود اتفاقية الشراكة مع سوريا دون إعادة النظر فيها ككل، وانتظار التصديق عليها أيضا من برلمانات 25 دولة بدلا من 15 دولة الآن.

وشدد المصدر على أن نهاية مايو/أيار المقبل تعد الفرصة الأخيرة أمام سوريا للموافقة على المطلب الأوروبي بإقرار بند نزع وحظر أسلحة الدمار الشامل على أراضيها.

وذكرت الصحيفة أن تصعيد التهديد بتجميد اتفاق الشراكة جاء بمقترح بريطاني تحت زعم أنه يندرج ضمن بند العمل على مكافحة "الإرهاب" وإقرار السلام.

فصل عنصري

إلزام عرب 48 بوضع شارات تميزهم عن الإسرائيليين يؤكد أن شارون ماض في سياسة الفصل العنصري

تشرين


علقت صحيفة تشرين السورية في افتتاحيتها على الخبر الذي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن العمال العرب في الكنيست يحملون إشارات على قبعاتهم لتمييزهم عن العمال اليهود، ومن ثم لتسهيل عمليات قنصهم في حال وقوع أي حادث أمني.

وأشارت الصحيفة إلى تداول الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق اقتراحا يقضي بإلزام المواطنين العرب في أراضي 48 بوضع شارات تميزهم عن الإسرائيليين، لتؤكد أن هاتين الواقعتين هما نماذج من مئات الوقائع على أن إسرائيل وحكومة شارون ماضية في سياسة الفصل العنصري.

وقالت الصحيفة إن "ما يجري على الأرض يؤكد أن حكومة شارون تسير على خطين متوازيين جنبا إلى جنب هما التوسع والعنصرية".

واعتبرت الصحيفة أن العنصرية آفة لا تقل خطرا عن الإرهاب وإسرائيل تمارس الاثنين معا، وتساءلت: ألا يكفي جدار الفصل للتأكيد على أن إسرائيل تعتمد التمييز العنصري سياسة رسمية؟ وهل هذا ما تريده المجتمعات المتحضرة في الغرب وأميركا بوجه خاص؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة