معارضون مصريون يدعون لإسقاط النظام بذكرى الثورة   
الأربعاء 27/2/1437 هـ - الموافق 9/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)
دعا معارضون مصريون إلى إسقاط النظام الحاكم والاصطفاف حول مطالب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وذلك قبيل أسابيع من الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

وجاء، في بيان وقع عليه وزراء وبرلمانيون سابقون وصحفيون وحزبيون بارزون في مصر، أن "شهر يناير يأتي دون أن يجني الانقلاب سوى خسران، وبعد أن كشفت أحداث المنطقة عن مؤامرة كُبرى تُحاك للأمة، باستخدام رجال يحكمون البلاد بالحديد والنار لا يمتنعون عن قتل شعوبهم وتعذيب أبناء جلدتهم خدمة للغريب وقربانًا لرضا أسيادهم".

ودعا البيان الشعب المصري إلى "إسقاط النظام الحاكم"، قائلا "أنتم من يملك شفرة حلّ ما يحيط بنا من مؤامرات، بيدكم إسقاط الاستبداد للأبد، والحفاظ على أمتكم من التشرذم والانهيار، فتحت ثورتكم طريقًا تحاول دبابات المحتلين وأذنابهم من الطغاة أن تُغلقه مستفيدة بمن يستحضر أسباب الفُرقة".

وتحت شعار "ثورتكم الأمل" قال الموقعون على البيان "قد عاد شهر الأمل (يناير/ كانون الثاني المقبل) فالتفوا حول ثورتكم لا تنكصوا عنها، لا ندعوكم لتظاهر أو لخروج  فأنتم أدرى بمكانه وزمانه، إنما ندعوكم لاصطفاف حول مطالب الشعب التي رفعها في يناير".

إنقاذ وطن
وشدد البيان بالقول "لا تقايضوا علي مطالب ثورتكم ولو بالذهب لا تساوموا على اصطفافكم ولو بصكوك غفران أو وطنية فأنتم من يُعلّم الوطنية وثورتكم سفينة إنقاذ وطن".

وفي تفسيرهم لأسباب دعوتهم للاصطفاف والنزول بالذكرى الخامسة للثورة، قال الموقعون على البيان "آن للثورة أن تلتف حول مطالب شعبها، ولرفض أن تكون مصر ساحة تصارع بين نفوذ أجنبي متحملا ثمن الدكتاتورية والارتماء عند أقدام الغريب، ومدافعة عن حقوق كل المصريين في العيش والحرية والكرامة والعدالة".

ومن أبرز الموقعين على البيان السفير إبراهيم يُسري مساعد وزير الخارجية الأسبق، وزعيم حزب غد الثورة أيمن نور، ورئيس حزب الأصالة إيهاب شيحة، ووزير التخطيط السابق عمرو دراج، وأستاذ العلوم السياسية سيف عبد الفتاح، ورئيس أكاديمية التغيير باسم خفاجي، والبرلمانيون السابقون تامر مكي وثروت نافع وجمال حشمت وحاتم عزام، والشيخ عصام تليمة.

وكانت دعوات معارضة خرجت، علي مدار الأسبوعين الماضيين، تدعو صراحة للمشاركة بالذكري الخامسة لثورة يناير، وكان أبرزها دعوتا وزير الشؤون القانونية المصري الأسبق محمد محسوب، والمعارض الليبرالي ثروت نافع، الأسبوع الماضي، القوى والحركات الثورية في مصر، إلى التوحد، والتظاهر لإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي.

وخرج المصريون في مظاهرات شعبية حاشدة، يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بسبب انتهاكات حقوقية وسياسية واسعة، أسفرت في النهاية عن الإطاحة بمبارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة