ليبيا تبدأ تحويل تعويضات ضحايا لوكربي   
الأربعاء 1424/6/22 هـ - الموافق 20/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أزمة لوكربي.. هل تنتهي بالتعويضات؟ (أرشيف-رويترز)
قال مسؤول أميركي إن واشنطن تلقت تأكيدات بأن ليبيا بدأت تحويل جزء من التعويضات المتفق عليها لضحايا حادثة لوكربي.

وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن بنك التسويات الدولي -ومقره في بازل بسويسرا- أكد لواشنطن أن السلطات الليبية بدأت عملية تحويل جزء من مبلغ الـ2.7 مليار دولار إلى حسابات بنكية تخص عائلات الضحايا. وتوقع المسؤول الأميركي أن تستكمل العملية غدا الخميس بسبب ضخامة المبلغ المحول.

ومن المفترض أن يتم التصويت على قرار رفع العقوبات عن ليبيا يوم غد، ولكن تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد ألقى بظلال من الشك على إمكانية إتمام هذا التصويت في الوقت المحدد.

وتوقع مسؤولون أميركيون أن يتأخر صدور القرار بسبب محاولة واشنطن الحصول على دعم فرنسي لبعثة الأمم المتحدة في بغداد، مما يقتضي تأخير ممارسة ضغوط على باريس لحملها على الموافقة على القرار.

وكانت فرنسا أعلنت معارضتها لرفع العقوبات عن ليبيا تحت حجة العدالة في التعامل مع أسر الضحايا وهددت باستعمال حق النقض (الفيتو) لمنع تنفيذه. وطالبت باريس بأن تحصل عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة فرنسية عام 1989 فوق صحراء النيجر والذي أدى إلى مقتل 170 شخصا على تعويض مماثل لضحايا لوكربي.

ودفع هذه الموقف الولايات المتحدة إلى توجيه انتقادات شديدة لفرنسا. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر أمس حجج باريس بأنها اعتراضات "اللحظة الأخيرة" وليس لها أي علاقة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن حادثة لوكربي.

ووفقا لاتفاق توصلت إليه ليبيا مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة، اعترفت طرابلس بمسؤوليتها عن تفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي وتعهدت بتعويض كل عائلة من عائلات الضحايا الـ270 مبلغ عشرة ملايين دولار.

وينص الاتفاق على أن تدفع السلطات الليبية في البداية مبلغ أربعة ملايين دولار لكل عائلة حتى يتسنى اتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات، على أن يتم تحويل بقية المبلغ في وقت لاحق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة