إسرائيل تغلق معبر إيريز عقب هجوم فلسطيني   
السبت 1425/1/15 هـ - الموافق 6/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإسعاف الفلسطينيون بجانب جثتي شهيدين من منفذي محاولة الهجوم (الفرنسية)

أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي معبر بيت حانون (إيريز) المدخل الرئيسي لقطاع غزة حتى إشعار آخر. وجاء هذا الإجراء عقب محاولة شن هجوم فدائي فلسطيني انتهت باستشهاد عنصرين من الأمن الوطني الفلسطيني على المعبر.

ورجحت مصادر فلسطينية أن يكون أربعة فلسطينيين شاركوا في الهجوم قد استشهدوا خلال العملية كما أصيب نحو 20 آخرين بينهم مدنيون، وكشفت المصادر الفلسطينية والإسرائيلية أن ثلاث سيارات شاركت في هذا الهجوم اثنتين منها جيب مطلية بلون سيارات جيش الاحتلال والثالثة حافلة صغيرة.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا فلسطينيين كانا يقودان سيارة جيب نجحت في تجاوز الموقع التابع للأمن الوطني الفلسطيني والتقدم نحو الجانب الإسرائيلي من المعبر.

الانفجارات ألحقت أضرارا بمكتب الأمن الفلسطيني في المعبر (الفرنسية)
وبينما انفجرت سيارة الجيب الأخرى قرب الجدار الذي يفصل المنطقة الصناعية، انفجرت الحافلة التي كانت محملة بكميات كبيرة من المتفجرات قرب الموقع التابع لقوات الأمن الفلسطيني.

وعقب وقوع الانفجارين في الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون فتح جيش الاحتلال النار بكثافة، كما أغلق المنطقة وطلب من قوات الأمن الفلسطينية الانسحاب منها.

وقالت مصادر فلسطينية إن الحادث كان عملية مشتركة لعدة فصائل فلسطينية. وأوضح مصدر بحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الهجوم المركب قامت به ثلاث مجموعات نفذته حماس بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي.

من جهته اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أن هذا الهجوم المزدوج سيصعب أكثر مرور العمال الفلسطينيين الذين ينتقلون يوميا عبر الحاجز العسكري للعمل في إسرائيل أو المنطقة الصناعية القريبة من بيت حانون.

في وقت سابق ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني استشهد بنيران قوات الاحتلال صباح السبت.

حصار إسرائيلي
من جهة أخرى أرغمت الإجراءات الأمنية الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية على الانتظار ساعات طويلة على نقاط التفتيش العسكرية، ويواصل الجيش الإسرائيلي حصاره المحكم على جميع البلدات والمدن الفلسطينية التي تقطعها الحواجز عن بعضها البعض.

قوات الاحتلال تحاول تفريق المتظاهرين قرب قرية الرام (الفرنسية)
في هذه الأثناء أفادت أنباء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من محيط مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله.

من جهة أخرى استخدم الجيش الإسرائيلي القنابل المسيلة للدموع ضد تظاهرة قام بها عشرات الفلسطينيين محاولين اختراق حاجز أمني قرب قرية الرام في الضفة الغربية للوصول إلى القدس.

وكان جيش الاحتلال أقام حواجز على مختلف المحاور المؤدية إلى القدس وبدأ عمليات تدقيق في الهويات ما أدى إلى أزمة سير خانقة بعد أن تلقى العديد من التحذيرات من هجمات يجري التحضير لها.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش اعتقل السبت اثنين من الناشطين الفلسطينيين، في حين ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية فلسطينيين آخرين في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة