رجال أعمال ببريطانيا ضد البقاء بالاتحاد الأوروبي   
الاثنين 10/8/1437 هـ - الموافق 16/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)
أعلن أكثر من 300 رجل وسيدة أعمال بريطانيين في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "ديلي تلغراف" الاثنين تأييدهم لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، معولين على نمو أفضل لشركاتهم خارج التكتل.

وقال موقعو الرسالة التي نشرتها الصحيفة البريطانية قبل استفتاء الثالث والعشرين من يونيو/حزيران المقبل حول عضوية بريطانيا في الاتحاد "خارج الاتحاد الأوروبي ستكون الشركات البريطانية حرة في النمو بشكل أسرع والتوسع في أسواق جديدة وإحداث مزيد من الوظائف". وأضافوا "أنها اللحظة المناسبة للتصويت مع الرحيل واستعادة تقرير مصيرنا بأنفسنا".

وبين الموقعين الذين كتبوا أسماءهم بصفة شخصية وليس بأسماء شركاتهم تيم مارتن رئيس شبكة الحانات "ويذرسبون"، والمديرة التنفيذية لشركة البريد السريع أكشن إكسبريس.

وتضم اللائحة أيضا مسؤولين سابقين في شركات كبرى مثل باتريك شيهي الرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة التبغ "بريتش أميركان توباكو"، ومؤسس شبكة المنتجات الصحية "سوبردراغ" بيتر غولدشتاين. لكن معظم الموقعين هم كوادر أو مسؤولون في شركات صغيرة أو متوسطة.

وشدد الموقعون في رسالتهم الاثنين على "البعد العالمي" للاقتصاد البريطاني، مشيرين إلى أن بريطانيا عضو في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى وتشكل مصدرا للابتكار ورأس حربة في استخدام الإنجليزية لغة أعمال بامتياز.

وأوضح موقعو الرسالة "نعتقد أن القدرة التنافسية يقوضها انتماؤنا إلى الاتحاد الأوروبي الذي يواجه فشلا". ودانوا "بيروقراطية بروكسل الخانقة لـ5.4 ملايين شركة بريطانية لا تقيم إلا قلة منها عمليا تجارة مع الاتحاد الأوروبي".

ونشرت الرسالة بعد خطابين مهمين في الجدل من أجل البقاء في الاتحاد الأوروبي، فقد حذر كل من بنك إنجلترا وصندوق النقد الدولي من انسحاب من الاتحاد الأوروبي يمكن وفق سيناريو متشائم أن يؤدي إلى انكماش في بريطانيا.

من جهته قال وزير المالية المحافظ جورج أوزبورن الذي يؤيد البقاء في الاتحاد مثل رئيس الحكومة ديفيد كاميرون والمعارضة العمالية إن "مغادرة الاتحاد الأوروبي تشكل توجها إلى مزيد من الفقر لبلدنا".

وكان مسؤولو الشركات البريطانية الكبرى المسجلة في مؤشر بورصة لندن فوتسي-100 عبروا في الأشهر الأخيرة عن أملهم ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، أو بقوا حياديين تجاه ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة