محاكمة بريطانيين مسلمين قتلا جنديا بلندن   
الجمعة 1435/1/13 هـ - الموافق 15/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)
أديبولاجو يواجه اتهامات أخرى بالشروع في قتل اثنين من ضباط الشرطة وحيازة مسدس (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ يوم الاثنين المقبل محاكمة بريطانيين مسلمين اثنين بتهمة قتل جندي بريطاني في أحد ضواحي العاصمة لندن في مايو/أيار الماضي.

ويواجه مايكل أديبولاجو (28 عاما) ومايكل أديبوالي (22 عاما) اتهاما بقتل الجندي لي ريجبي قرب ثكنته العسكرية بمدينة وولتش في 22 مايو/أيار الماضي، كما اتهم أديبوالي بحيازة سلاح ناري، لكن كلاهما ينكر جريمة القتل.

وكانت الشرطة البريطانية قد أطلقت النار على الرجلين -وهما بريطانيان من أصل نيجيري اعتنقا الإسلام- بعد أن قتلا ريجبي، وهو جندي من قوات الخيالة التابعة للقصر الملكي سبق أن خدم في حرب أفغانستان، وقطعا رأسه بساطور وتركاه ميتا وسط الشارع، في هجوم اعتبرته الحكومة "إرهابياً".

وأديبولاجو -الذي قال إنه يريد أن يكون مشهورا في المحكمة مثل المجاهد أبو حمزة- يواجه اتهامات أخرى بالشروع في قتل اثنين من ضباط الشرطة وحيازة سلاح ناري.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة التي تجرى في محكمة "أولد بيلي" في العاصمة لندن، لثلاثة أسابيع، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما يبدو تحاشيا لتكرار التوترات التي أعقبت جريمة القتل واستمرت لأسابيع.

وكان اثنان من جماعات اليمين المتطرف في بريطانيا هما "الحزب القومي البريطاني" و"رابطة الدفاع الإنجليزي" المناهضة للإسلام، قد نظما سلسلة من المظاهرات، كثيرا ما كانت تواجه من قبل المحتجين المناهضين للفاشية، كما تعتزم جماعة تقول إنها تعارض "أسلمة المملكة المتحدة" تنظيم مظاهرة خارج المحكمة يوم الاثنين.

وبحسب مراقبين، فقد شهدت بريطانيا ارتفاعا حادا في الهجمات اللفظية والجسدية على المسلمين منذ ارتكاب الجريمة.

الجدير بالذكر، أن مجلس مسلمي بريطانيا أدان الهجوم ووصفه بأنه "عمل همجي لا أساس له في الإسلام"، فيما أكد رئيس بلدية لندن أنه "سيكون من الخطأ تماما اتهام الإسلام بأنه مسؤول عن هذه الجريمة، وكذلك ربط هذا الاغتيال بالسياسة الخارجية البريطانية أو بتحركات القوات المسلحة البريطانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة