%40 لا يهتمون بحماية بياناتهم في أجهزتهم بالإمارات   
الثلاثاء 29/3/1436 هـ - الموافق 20/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

أظهرت دراسة حديثة أن قرابة 40% من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة الذين يتشاركون أجهزتهم المتصلة بالإنترنت مع أقربائهم أو زملائهم أو أصدقائهم لا يتخذون أي إجراءات وقائية لحماية بياناتهم.

وأشارت الدراسة إلى أن هؤلاء المستخدمين لا يعتقدون أن التشارك في هذه الأجهزة يشكل أي خطر, حتى إن كان هذا الأمر يزيد من احتمال سرقة أو فقدان البيانات المخزنة عليها بشكل ملموس.

وأكدت الدراسة -التي أجرتها منظمة "بي تو بي إنترناشونال" بالتعاون مع شركة كاسبرسكي لاب- أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون الجهاز زاد احتمال وقوع أحد المستخدمين في شرك المجرمين الإلكترونيين.

ووفقا لكاسبرسكي لاب، لم يعد استخدام الحاسوب أو الهاتف أو الجهاز اللوحي مقتصرا فقط على الشخص الذي يستخدمه لغرض الاتصال بالإنترنت بعد الآن, فقد ذكر مستجيبان من أصل خمسة في الإمارات أنهما يتشاركان أجهزتهما مع أفراد آخرين.

وذكر 31% من المستطلعة آراؤهم في الإمارات أنهم يتشاركون الأجهزة مع أفراد العائلة البالغين، وأشار 8% إلى أنهم لا يرون ضيرا في استخدام الأطفال أجهزتهم، في حين أن 3% لا يسمحون لزملائهم ومعارفهم باستخدام أجهزتهم الخاصة.

يشار إلى أن هذه المؤشرات تنطبق على الأجهزة التي غالبا ما تستخدم في الاتصال بالإنترنت, مما يعني أنها في معظم الأحيان تحتوي على بيانات قيمة مثل أسماء التسجيل وكلمات المرور.

وأكدت الدراسة أن عدم حماية الجهاز الذي يستخدم من قبل عدة أشخاص أمر في غاية الخطورة, إذ لا يمكن لأحد أي يضمن أن المستخدمين الآخرين لهذا الجهاز على علم بالتهديدات الإلكترونية.

وفي الوقت نفسه، أشار 32% من المستخدمين في الإمارات ممن يتشاركون حواسيبهم أو هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية مع الآخرين إلى أنهم لا يتخذون أي إجراءات أمنية لأنهم لا يرون أي مخاطر.

ويقوم فقط 29% من المستخدمين بالنسخ الاحتياطي للبيانات المهمة قبل تسليم الجهاز إلى شخص آخر، في حين يحمي 32% منهم بياناتهم بواسطة كلمات المرور ويحاول 23% منهم عدم تخزين أي بيانات مهمة على مثل هذه الأجهزة.

وذكرت مديرة إدارة منتجات الأفراد في "كاسبرسكي لاب" يلينا خارتشينكو بعض الإجراءات الوقائية مثل إجراء النسخ الاحتياطي للملفات المهمة, وحذف المعلومات التي لا يجب أن تقع بين يدي من قد يستغلها في أغراض خبيثة، خاصة من خلال تعطيل الإملاء التلقائي للاستمارات في الإنترنت, ومراقبة حقوق الوصول إلى الجهاز، والأهم من ذلك استخدام البرامج التي توفر الحماية من التهديدات الإلكترونية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة