"علماء الجزائر" تسيّر باخرة لغزة   
الاثنين 1431/9/14 هـ - الموافق 23/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)

باخرة الإغاثة وهي راسية بميناء الجزائر الدولي قبيل انطلاقها إلى العريش (الجزيرة نت)

الجزائر-هشام موفق

انطلقت من ميناء الجزائر ظهر أمس الأحد أضخم باخرة إغاثية وإنسانية جزائرية، متجهة إلى ميناء العريش المصري لتفريغ حمولتها هناك لتنقل بعد ذاك إلى قطاع غزة المحاصر.

وتحمل الباخرة –التي تسيرها جمعية العلماء المسلمين- على متنها 60 حاوية محملة بمواد طبية وغذائية وألبسة وخيام من مختلف الأحجام، وتعدى وزن تلك المواد 1200 طن.

وتضم الباخرة، بحسب عضو الجمعية المسؤول بحملة جمع التبرعات عبد الرحمن بن دمارجي، مستشفى يحتوي على تجهيزات لمختلف التخصصات كطب الأطفال ومصلحة الولادات وغرفة عمليات بتجهيزات متطورة.

وأكد للجزيرة نت أن الباخرة تضم 59 آلة غسيل كلوي و402 كرسي متحرك وآلاف الأطنان من الملابس ولعب الأطفال والأغطية والأسرة والخيام، والمواد الغذائية المختلفة من طحين وأرز وحبوب جافة.

الشيخ عبد الرحمن بن دمارجي (الجزيرة نت)
وأشار بن دمارجي إلى أن وفدا من جمعية العلماء سيصل إلى مصر نهاية الشهر الجاري للوقوف على ترتيبات تسليم حمولة الباخرة إلى جمعية الوئام الخيرية بقطاع غزة، وهي الجهة التي ستوزع المعونات.

وكشف عمار طالبي نائب رئيس الجمعية، عن التحضير لحملة إغاثية برية مع فعاليات وطنية جزائرية تنطلق من الجزائر باتجاه غزة في سبتمبر/أيلول، المقبل.

وجمعية العلماء المسلمين، التي أسسها العلامة عبد الحميد بن باديس صحبة 15 عالما آخر عام 1931، هي أكبر جمعية في التراب الجزائري. وأوقفها الاستعمار الفرنسي بعد تفطنه لنواياها الاستقلالية، ثم جمدها النظام الجزائري بعد الاستقلال قبل أن تعود إلى الظهور في تسعينيات القرن الماضي.

ويرأس مجلس إدارتها الآن سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان، أحد علماء الفقه المالكي بالمغرب العربي ورئيس فرع الجزائر لمؤسسة القدس العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة