انتخاب يهودي متطرف لرئاسة بلدية القدس   
الأربعاء 1424/4/4 هـ - الموافق 4/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصل اليهودي المتطرف أوري لوبوليانسكي لمنصب رئيس بلدية القدس عقب فوزه بالانتخابات البلدية في المدنية التي ضمتها إسرائيل إليها رغم مخالفة ذلك للقانون الدولي.

وكسب لوبوليانسكي العضو البارز في الحزب الديني المتطرف المعركة الانتخابية متغلبا على منافسه العلماني المليونير نير بركات بواقع 52% مقابل 43% وفقا للنتائج الرسمية. واستفاد لوبوليانسكي من ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع الذي لم يتجاوز 38%. وقاطع الفلسطينيون في المدينة الانتخابات.

وأثارت نتائج الانتخابات مخاوف كثيرة من العلمانيين الذين يخشون أن يستخدم رئيس البلدية الجديد سلطته في تحويل المزيد من الأموال العامة لتمويل المدارس الدينية في المدينة. وحاول لوبوليانسكي العضو البارز في الحزب الديني المتطرف تبديد هذه المخاوف قائلا إنه يحمي الوضع القائم بالمدينة والتحرك "نحو المصالحة والتسامح".

وحتى الآن كان الناخبون في القدس -التي يقطنها 670 ألف نسمة بينهم نحو 455 ألف يهودي ونحو 215 ألف فلسطيني- يختارون دائما سياسيين علمانيين لرئاسة البلدية. ويطالب الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم في المستقبل.

وفي تطور لاحق افتتح التنظيم السياسي الإسرائيلي المتطرف "الوحدة الوطنية" مكتبا جديدا له في القدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون بأن تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية. وقال مصدر قريب من الحزب إن الخطوة تعبير عن رفض التنظيم لخريطة الطريق للسلام مع الفلسطينيين.

وشارك وزير المواصلات إفيغدور ليبرمان ووزير السياحة وبيني إيلون في افتتاح المكتب الجديد. ويمثل تكتل الوحدة الوطنية بسبعة نواب في الكنيست ووزيرين في حكومة شارون، ويدعو التكتل إلى إقامة دولة "إسرائيل الكبرى" وطرد الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة